حالة من الاستياء والفوضى سيطرت على طلاب جامعة الإسكندرية، بعدما قامت إدارة الجامعة في السابعة من صباح اليوم الثلاثاء بتعليق لوحة بجميع الكليات مكتوب عليها: "إعلان هام.. لن تعقد امتحانات يوم الأربعاء 19/1/2011م، علمًا بأنه سيُعقد امتحانٌ بديلٌ يوم 1/2/ 2011م"، دون توضيح سبب التأجيل.
وقالت رحاب ماجد، طالبة بكلية التجارة (الفرقة الثانية): كالعادة تقوم إدارة الكلية بتشتيتنا قبل أي امتحان، كحدوث أخطاء في أرقام الجلوس، أو أخطاء في أرقام اللجان أو تأتي ورقة الأسئلة في ميعاد بدء اللجنة وتتأخر ورقة الإجابة ما يقرب من 15 دقيقة، فقرار اليوم بالنسبة لي طبيعي جدًّا من إدارة جامعة لا تحترم طلابها.
وأشار عمر مجدي (رابعة آداب) إلى أن الأربعاء القادم كان من المقرر أن يكون آخر يوم في امتحاناته، لافتًا أن أسرته قامت بحجز تذاكر سفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة، على أن الطائرة ستغادر الإسكندرية يوم 22 يناير، وتساءل: ماذا أفعل الآن بعد هذا القرار العشوائي الذي اتخذته إدارة الجامعة بدون إعلان مسبق له بفترة كافية؟!
وأضاف محروس نصر (ثالثة حقوق): أصابني قرار التأجيل بالصدمة؛ لأنني أعمل بأحد محالِّ الملابس بشرم الشيخ، واتفقت مع صاحب المحل على أن أعود إلى العمل بعد إجازة الامتحانات يوم 29 يناير، وقام صاحب المحل بترتيب وقته على ذلك، مشيرًا إلى أنه من المحتمل فقد عمله إذا تخلف عن الميعاد المحدد سلفًا.
وقالت سارة سلامة (ثالثة تربية) إن قرار التأجيل يدل على أن إدارة الجامعة غير قادرة على التخطيط لجدول امتحانات وتقوم بكل عشوائية بتغير مفاجئ وطارئ عليه، متسائلةً: "ماذا تريد الإدارة منا؟ هل تريد ضياع مستقبلنا؟ فنحن نعلم جيدًا أنه عقب تخرجنا لن نجد عملاً، ولكن قبلنا بهذا الوضع، ورضيت أن تكون لي شهادة أعلِّقها على أحد حوائط غرفتي، فهل هذه الأمنية كبيرة عليَّ؟!".