أجبرت إدارات بعض الكليات بجامعة الزقازيق خاصة كلية التربية الرياضية (بنين وبنات) طلابها على حضور ندوة بعنوان "الإعلام بين الحرية والمسئولية"، يحاضر فيها د. عمرو عبد السميع، نائب رئيس تحرير جريدة (الأهرام)، ومقدم برنامج "حالة حوار"، وذلك بقاعة المنتديات بجوار معهد الكفاية الإنتاجية.
وكشف الطلاب أن حضور تلك الندوات "العقيمة" يأتي في سياق أعمال السنة، وأن الأساتذة يكلفونهم بحضورها مقابل درجات ترصد لهم في نهاية العام.
يأتي ذلك فيما استاء طلاب آخرون من ضيوف الجامعة، وقال محمد السيد "كلية التربية" إن إدارة الجامعة لا تعرف كيف تختار ضيوفها الذين يقتصرون على الممثلين والمطربين، مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة استضافت محمد علي إبراهيم، رئيس تحرير (الجمهورية)، وحدثت مشادات بينه وبين الطلاب.
وقالت منى عبد الله: إن الجامعة تستضيف شخصيات لا وزن لها في العقل الطلابي، وتجبر الطلاب على حضور تلك الندوات والمؤتمرات، ولم نسمع يومًا في جامعة الزقازيق عن زيارة للدكتور أحمد زويل، أو الداعية عمرو خالد أو غيرهما ممن لهم جماهيرية بين الطلاب.
وأكد هاني عزيز "كلية التجارة" أن حضور تلك الندوات تعتبره الجامعة من النشاط الذي يحسب للطالب ويؤهله للاشتراك المجاني في معسكرات الصيف ورحلات الجامعة، مشيرًا إلى أنه يستغل تلك الندوات في النوم!.