أجبر اعتصام طلاب جامعة هندسة المطرية أمام مبنى وزارة التعليم العالي، ظهر اليوم، وزير التعليم العالي عمرو عزت سلامة على الاستجابة إلى مطالبهم، وأرسل إليهم مدرعةً أمام مبنى الكلية وجنودًا لحماية المدينة الجامعية بالتنسيق مع القوات المسلحة.

 

وتظاهر العشرات من طلاب كلية الهندسة بالمطرية، ظهر اليوم، أمام مبنى وزارة التعليم العالي، معترضين على الغياب التام للأمن سواء بصورته العسكرية أو المدنية داخل وخارج الجامعة؛ ما دفع بعض البلطجية إلى الهجوم على سور المدينة الجامعية للطالبات، وحاول الطلاب التصدي لهم؛ ما أدَّى إلى إصابة طالبٍ يُدعى أحمد ثابت.

 

ورفع الطلاب لافتاتٍ كُتِبَ عليها "لا لأعمال البلطجة والسرقة، ونعم لكلية خالية من البلطجية، سيبتوا إخوانا اضربوا ليه هي مؤامرة ولا إيه، الكلام مش ممنوع لازم صوتنا يكون مسموع، مؤامرة على استقرار الجامعات المصرية، لا أمانَ للبنات في مدينة الطالبات، لا تعليم للبنات قبل حماية الطالبات".

 

وأشار الطلاب إلى أنهم قبضوا على بعض البلطجية، وقاموا بتسليمهم إلى مأمور قسم عين شمس فقام المأمور بالإفراج عنهم في نفس اليوم حتى إنهم تظاهروا أمام مبنى الكلية؛ للمطالبة بتسليم الطلاب الذين حاولوا الدفاع عن مدينة الطالبات وهاجموا البلطجية.

 

واعترض الدكتور سمير الدمرداش، عميد كلية هندسة المطرية، على تصرُّف المأمور، وأعلن وقف الدراسة داخل الكلية حتى عودة الأمن إلى الجامعة.