دعا الدكتور محمد سليم العوا، الفقيه القانوني وأستاذ القانون الجنائي بجامعة الزقازيق، طلاب جامعة الإسكندرية بالموافقة على التعديلات الدستورية، المقرر الاستفتاء عليها غدًا السبت، باعتبارها أقرب طريق لوضع دستور جديد وتغير الحياة السياسية في مصر.

 

وقال، خلال كلمة ألقاها أمس بكلية الحقوق بالجامعة: إن هذه المواد بمثابة معبر يتم استخدامه للعبور من نفق النظام البائد المظلم إلى فضاء الحرية, فإذا وافقنا سنستطيع أن نعبر من خلال هذه التعديلات إلى مستقبل أفضل.

 

وأشار د. العوا إلى أن هذه التعديلات ليس إضافة لدستور 71 المعطل, ولكنها بمثابة إعلان دستوري، بعد إعلان الجيش أن دستور 71 قد تمَّ وقف العمل به، وقال: "هذه التعديلات حددت لنا سلطات الرئيس وجعلت فترة ولايته 4 سنوات تجدد مرة واحدة فقط, وبذلك نكون قد تخلصنا من الفخ الذي أوقعنا فيه السادات, علمًا بأن السادات لم يتمتع بأية مدة إضافية، وتمتع بها مبارك 5 مدد، وكاد أن يدخل في السادسة أو يورثنا لنجله"!.

 

وأضاف: "كنا في دوامة لجنة انتخابات الرئاسة التي كانت تشكل من القضاة والشخصيات العامة التي لم ترضِ أحدًا من المصريين, فأتت التعديلات بلجنة برئاسة رئيس المحكمة الدستورية وكامل أعضائها من القضاة"، مشيرًا إلى أن التعديلات جعلت لمحكمة النقض سلطة في صحة عضوية أعضاء المجلس, وأبطلت العبارة المخترعة "المجلس سيد قراره".

 

وأوضح أن التعديلات ألزمت مجلسي الشعب والشورى بتشكيل لجنة من 100 عضو لوضع دستور جديد للبلاد, كما جاء في إعلان التعديلات يوم 13 فبراير, توافقًا مع مطالب الشعب المشروعة.