واصل طلاب كلية الإعلام بجامعة القاهرة اعتصامهم؛ للمطالبة بإقالة د. سامي عبد العزيز عميد الكلية، مستنكرين محاولة أحمد خطاب المعيد بقسم العلاقات العامة والإعلان بالكلية؛ للانتحار من فوق مبنى الكلية إذا لم يفض الطلاب الاعتصام ويتراجعوا عن مطالباتهم بإقالته ويقوموا بحضور محاضراتهم.
وانتقد د. علي عجوة العميد الأسبق للكلية والأستاذ المتفرغ سلوك المعيد، مؤكدًا أنه سلوكٌ لا يليق بمعيدٍ في الكلية بعد أن حاول بصحبة أحد ضباط الجيش إثناء المعيد عن تهديداته؛ ما دفع عددًا من الأساتذة بالكلية لإعلان انضمامهم لاعتصام الطلاب.
وأثار سلوك المعيد استياء الطلاب، وقال فتحي عبد المحسن "طالب" إننا لم نرَ أي تنفيذٍ عملي لقرارات عميد الكلية، فالكلية تفتقد التأهيل والتدريب للطلاب بالمعنى الحقيقي، والتدريب غير كافٍ عمليًّا، والكلية تفتقد الكفاءات التي نتدرب معها من المعيدين، كما أن العميد يمتلك وكالة لإعلانات تقوم بعمل حملات إعلانية للحزب الوطني في الوقت الذي ترفض فيه استقبال طلاب الكلية للتدريب.
أشار الطالب كرم منصور (الفرقة الثالثة- قسم صحافة) إلى أن العميد عضو في أمانة السياسات بالحزب الوطني، كما أنه حصل على منصبه نتيجة انتماءاته المعروفة بلجنة السياسات، وهو محترم أكاديميًّا لكنه ليس منتخبًا، ومعين من قِبل الأمن كباقي العمداء، وساعده على ذلك تقارير أمن الدولة فيه.
وأضاف أنه كان يتهم شباب الثورة أنهم أصحاب أجندات، كما أن مقالاته في جريدة (روزاليوسف) كانت تشيد بالانتخابات البرلمانية المزورة، مشددًا على أن الطلاب لن يفضوا الاعتصام إلا بعد رحيل ذيول النظام.