طالبت المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان كل القيادات الجامعية المتبقية من النظام السابق بالاستقالة، وإجراء انتخابات على منصب العميد، وانتخابات حرة ونزيهة لاتحاد الطلاب، والمطالبة بالسماح لجميع التيارات السياسية داخل الجامعة للترشح لانتخابات الطلاب؛ وذلك بعد تعديل قانون الجامعات انتصارًا لشرعية مبادئ ثورة 25 يناير ومطالبها.
وثمنت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- إضراب عدد من طلاب كلية الإعلام بجامعة القاهرة عن الطعام، بعد قيامهم باعتصام دخل أسبوعه الثاني، ضد عميد الكلية الدكتور سامي عبد العزيز، مؤكدةً أن مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير تتطلب وجود قيادات جامعية مختلفة تتبنى منهج الثورة وروح التغيير.
وحذَّر البيان من استمرار القيادات الحالية التي تتولى المسئولية في الجامعات، والتي عينت من قبل العهد السابق، والتي جاءت فيها بالتعيين بفضل تعاونها مع قيادات الحزب الوطني التي أسهمت في فساد العمل السياسي في البلاد، وقيامها بدور سلبي في إدارة شئون الجامعة، بما أضاع استقلالها، وهو الأمر الذي أدَّى إلى خلو قائمة أفضل 50 جامعة في العالم من أي جامعة مصرية.
وأكد شريف هلالي المدير التنفيذي للمؤسسة أن تحقيق استقلال الجامعات بدأ السير في خطوات متوالية، خاصةً بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بإلغاء الحرس الجامعي وبدء تنفيذ هذا الحكم.
وطالب بضرورة التراجع عن تعيين العمداء ورؤساء الجامعات، وتعديل قانون تنظيم الجامعات بما يؤكد ضرورة انتخاب القيادات الجامعية، وتأكيد حرية النشاط الطلابي، وتعديل اللائحة بما يسمح بحرية الطلاب في ممارسة أنشطتهم الطلابية والعامة داخل الجامعة دون وصاية.