أغلقت القوات المسلَّحة بعربات الجيش والمدرَّعات بوابات جامعة "فاروس" بمحافظة الإسكندرية، بعد صدور قرار من إدارة الجامعة بتعليق الدراسة بدءًا من اليوم ولأجل غير مسمًّى، عقب حدوث اشتباكات دامية بين الطلاب والحرس الجامعي.
وقال الطالب محمد حسن: "حضر الطلاب منذ بداية اليوم الدراسي إلى الجامعة، بعد قرار إدارة الجامعة تمديد فترة سداد المصروفات بدون غرامة حتى الأسبوع الرابع، ووعد الجيش أمس بالسماح للطلاب بدخول الجامعة وتأجيل النظر في قضية دفع المصروفات، لحين حضور لجنة من القوات المسلَّحة بالقاهرة لبحث الأمر والتحقيق فيه.
وأضاف: "فوجئنا بمنعنا من الدخول واشتراط ترك "الكارنية" على البوابات, لحين الخروج من الحرم الجامعي، والتوقيع على ورقة تُلزمنا بدفع المصروفات الدراسية خلال 48 ساعة؛ الأمر الذي استفزَّ جميع الطلاب, معتبرين أن رئيس مجلس إدارة الجامعة كذب على الطلاب لفضِّ مظاهراتهم أمس!".
وأوضح الطالب محمود النشار أن الاشتباكات بدأت منذ الثامنة من صباح اليوم بين الطلاب والأمن، واعتدى أمن الجامعة عليهم بالعصيِّ والشوم والحجارة، كما قامت قوات الأمن بإحضار بلدوزر لإسقاط البوابة على الطلاب من الداخل، فقام الطلاب بمهاجمتهم؛ ما أدى إلى كسر البوابة ودخول الطلاب إلى الحرم الجامعي.
وأشار إلى أن الإصابات التي تلقَّاها الطلاب استفزَّت زملاءهم الذين هاجموا غرفة الأمن عند المدخل الرئيسي للجامعة، ما أدَّى إلى تحطيم زجاجها، وإصابة أحد أفراد الأمن بعد اعتدائه على وليِّ أمر أحد الطلاب.
وكان الآلاف من طلاب جامعة فاروس نظَّموا عددًا من المظاهرات؛ احتجاجًا على منع محمد رجب، رئيس مجلس إدارة الجامعة والقيادي بالحزب الوطني البائد، من دخول الطلاب إلى الحرم الجامعي؛ بحجة عدم دفع المصروفات، وإجبار الطلاب على التوقيع على ورقة تُلزم الطلاب بدفع المصاريف خلال 24 ساعة.