استؤنفت الدراسة، اليوم، بجامعة فاروس في الإسكندرية وسط أجواء من التوتر تسود الجامعة، خاصةً أنه لم يتم التوصل لحل نهائي بشأن أزمة الطلاب وارتفاع المصروفات، بل بقيت معلقة فقط دون الانتهاء منها.

 

وكانت القوات المسلحة قد ألزمت الدكتور عبد المنعم موسى بإيقاف العمل في الجامعة، وذلك بعد حادث اعتداء الحرس الجامعي على الطلاب الذين اعتصموا أمام الجامعة بعد رفض دخولهم؛ بسبب عدم دفع المصروفات كاملة؛ حيث أصدر محمد رجب، رئيس مجس إدارة الجامعة، قرارًا بزيادة المصروفات بنسبة 10% بشكل غير مبرر.

 

وواصل الطلاب مطالبهم بإقالة عمداء الكليات، وعمل لائحة طلابية تحكم النشاط الطلابي داخل الجامعة، وعمل استفتاء طلابي عليها، وعدم تدخل إدارة أمن الجامعة في النشاط الطلابي واقتصار مهمتها لحماية المنشآت فقط، واعتماد الجامعة من الجامعات الأوروبية؛ كما تم الإعلان عنه قبل الالتحاق بالكلية.

 

وبينما يصر رئيس مجلس الإدارة المعروف بانتمائه إلى الحزب الوطني على زيادة المصروفات، يصمِّم الطلاب على عدم دفع المصروفات الباهظة، ووصفوها بالطمع والجشع.