طالبت حركة "9 مارس لاستقلال الجامعات"، المجلس العسكري والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، بالتصديق على مرسوم بإقالة كلِّ القيادات الجامعية، وبدء انتخابات على المناصب القيادية بدءًا من رئيس القسم وحتى رئيس الجامعة.

 

وقالت الحركة- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)-: إن تعطيل إصدار هذا المرسوم والإبقاء على القيادات الحالية يهدد بارتباك وفوضى كبيرة في الجامعات، وتفاقم لأزماتها مع بدء العام الدراسي المقبل.

 

كما طالب البيان الدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا، بالسعي من أجل إجراء انتخابات مباشرة للقيادات الجامعية الجديدة في مرحلة انتقالية لحين إقرار الأسلوب الجديد للاختيار، مؤكدين أن تجارب الانتخاب المتفرقة في عدد من الكليات أثبتت نجاحًا منقطع النظير تدحض جميع المخاوف التي طرحتها القيادات الحالية.

 

كما طالب البيان د. خورشيد باعتماد نتيجة انتخاب عميدة كلية آداب القاهرة التي يرفض رئيس الجامعة اعتمادها، وهدد بموجة من الاحتجاجات في سبتمبر إذا لم يتم تغيير القيادات الجامعية الحالية.

 

وكانت حركة "جامعيون من أجل الإصلاح" طالبت د. خورشيد بإصدار أوامر فورية بالاستجابة لمطالب زملائه في جامعات مصر ومراكز البحث العلمي المختلفة، والنزول على رأيها في ضرورة إقالة القيادات الجامعية.

 

وقالت الحركة- في بيانٍ سابق، إنه على رأس هذه المطالب تنفيذ قرار مجلس الوزراء الذي قرر أن تكون كل الوظائف القيادية بالجامعات شاغرة بنهاية شهر يوليو من العام الحالي، وهو القرار الذي استقبلته الغالبية العظمى لأعضاء هيئة التدريس بالترحيب.

 

وطالب البيان بأن يكون تولي هذه المناصب القيادية وفق نظام الانتخاب الحر المباشر الذي يرتضيه أعضاء هيئة التدريس، مشددين على ضرورة أن يعمل على زيادة ميزانية البحث العلمي بالطرق الممكنة؛ من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية وأوضاع الجامعات، وعلى ضرورة الاهتمام بمشاكل المدرسين المساعدين والمعيدين باعتبارهم مستقبل العمل الجامعي بالجامعات.