رحَّبت حركة "جامعيون من أجل الإصلاح" بإعلان 4 من رؤساء الجامعات تقديم استقالتهم من مناصبهم القيادية بالجامعة؛ تمهيدًا لإجراء انتخابات حرة على مناصبهم.
وقالت الحركة في موقعها الإلكتروني على الإنترنت: إن الاستقالات جاءت استجابةً لمطالب جموع أعضاء هيئة التدريس بجامعات مصر نحو الانتخاب الحر المباشر للقيادات الجامعية، واستجابةً لجهود الحركة وكل الحركات الجامعية الأخرى.
واعتبرت الاستقالة هي الأولى من نوعها بعد حادثة استقالة الدكتور أحمد لطفي السيد مع بدء إنشاء جامعة القاهرة.
وأضافت الحركة: "إن ما قام به رئيس جامعة القاهرة- باعتباره أول من أعلن تقديم استقالته- يعد توجهًا جيدًا يعطي مثالاً طيبًا وقدوةً حسنةً، خاصةً للذين يتشبًّثون بمناصبهم، ويرفضون أن يتقدموا باستقالاتهم"!.
وكانت الحركة طالبت د. معتز خورشيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي- في بيان الترحيب به عقب توليه الوزارة- بأن يكون تولي المناصب القيادية في الجامعات وفق نظام الانتخاب الحر المباشر الذي يرتضيه أعضاء هيئة التدريس، وشدَّدوا على ضرورة أن يعمل على زيادة ميزانية البحث العلمي بالطرق الممكنة من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية وأوضاع الجامعات، وعلى ضرورة الاهتمام بمشكلات المدرسين المساعدين والمعيدين باعتبارهم مستقبل العمل الجامعي بالجامعات.