استنكرت حركة "جامعيون من أجل الإصلاح" التصريحات التي أدلى بها الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، والتي أكد فيها بقاء القيادات الجامعية حتى نهاية مدتهم القانونية، وأن المجلس العسكري لا ينوي التصديق على قرار مجلس الوزراء الذي أصدره في وقت سابق، والذي اعتبر كافة المناصب القيادية بالجامعات المصرية شاغرة بنهاية يوليو 2011م!.
وأعلنت الحركة في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)، رفضها الشديد ما جاء على لسان رئيس الوزراء واعتبرته نكوصًا على ما كان قد وعد به سابقًا بهذا الشأن والتفافًًا على مطالب الثورة بتطهير الجامعات وكأن الثورة لم تصل للجامعة بعد، مشيرة إلى أن الوعد كأنه كان شكلاً من أشكال التخدير حتى ينتهي العام الدراسي.
وأوضحت أن ما صدر يعبر عن نكران جميل أعضاء هيئة التدريس الذين آثروا تحمل وجود هذه القيادات رغم ارتباطها بالنظام السابق، وآثروا استقرار الأوضاع داخل الجامعات على أساس أن تتم إقالة كافة القيادات الجامعية.
ورأت الحركة أن ما صدر عن مجلس الوزراء إنما يعبر عن قراءة خاطئة فسرت عدم قيام أعضاء هيئة التدريس بالضغط من أجل إقالة القيادات على أنه عدم اكتراث منهم وعزوف عن هذا الأمر برمته، مشيرة إلى أنه تفسير خاطئ لأن ما شهدته الأشهر الثلاثة الماضية من أعمال امتحانات، وإجازة صيفية وشهر رمضان الكريم وانشغال الطلاب بامتحاناتهم جعلت المشاركة في فعاليات تطالب بإقالة كافة القيادات من الصعوبة بمكان، وهو ما لن يكون حاضرًا مع بداية العام الدراسي الجديد الذي لا يتوقع أن يكون هادئًا على الإطلاق إلا بتطهير الجامعات.