اتفق أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية على تغيير مكان انعقاد مؤتمرهم العام المقرر له يوم الأحد 11 سبتمبر المقبل، بنادي أعضاء هيئات التدريس في جامعة القاهرة؛ بدلاً من نادي تدريس المنوفية.
ويعقد الأساتذة مؤتمرهم لتأكيد المطالب العادلة للجامعات في مجتمع جامعي أفضل، بقيادات جديدة منتخبة وأجور تليق بهم، ويأتي انطلاقًا من حساسية المرحلة الحالية التي تمر بها الجامعات المصرية، وحرصًا على مصالح جموع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعات المصرية وزارة التعليم العالي، وإيمانًا منهم بأنهم فقط من يستطيع أن يطالب بحقوقهم ويدافع عنها ويقف وراءها.
المؤتمر الذي يحمل عنوان "الجامعة والتعليم.. آفاق ما بعد الثورة" يناقش فيه الأساتذة كل المحاور التي تهمُّ أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من قضايا القيادات المنتخبة والأجور المتدنية، وغيرها من قضايا الجامعة، كما يطرح المؤتمر- بمشاركة الأعضاء- آليات التصعيد ووسائله قبل بداية العام الدراسي الجديد إذا لم يستجب الوزير أو المجلس العسكري لمطالبهم العادلة.
ويشارك في المؤتمر عددٌ من الجامعات المصرية والحركات الجامعية، منها: جامعات كفر الشيخ وبنها والزقازيق والمنصورة والمنوفية والقاهرة وحلوان، وحركة "جامعيون من أجل الإصلاح"، ورابطة "أعضاء هيئة التدريس بجامعة كفر الشيخ".