حذرت حركة "جامعيون من أجل الإصلاح" من التأثير السلبي الذي سيحدثه تأخر إقالة القيادات الجامعية في استقرار الحياة الجامعية، وفي الطلاب وانتظام الدراسة، ودعت في بيان لها القائمين على هذا الأمر إلى معاودة التفكير ودراسة هذا الموضوع من جديد.

 

وقالت الحركة إن ما حدث في الأيام القليلة الماضية منذ لقاء رئيس الوزراء بالسادة رؤساء الجامعات ولقاء الدكتور علي السلمي بالدكتور عادل عبد الجواد، ولقائه أيضًا ببعض رموز العمل الجامعي وما صدر عن اجتماع المجلس الأعلى للجامعات يوم الخميس الماضي، يبشر بعام دراسي مضطرب ويدل على عدم قراءة جيدة لواقع الجامعة من مجلس الوزراء والمجلس العسكري.

 

وشددت على أن أية محاولة لاستمرار رجال مباحث أمن الدولة سابقًا ورجال الحزب الوطني المنحل هي خط أحمر لن يسمح به الشعب المصري، وقالت إن مصر أصبحت أمانة في أيدي القيادات السياسية الحالية، وإن أي محاولة للعبث بالوطن تعتبر جريمة سيحاسبهم الله عليها.

 

وأعلنت الحركة عن المشاركة في المؤتمر الذي دعا إليه نادي أعضاء هيئة التدريس يوم الأحد الموافق 11 سبتمبر المقبل بمحافظة المنوفية.