حالة من الغموض والسرية الشديدة سيطرت على اجتماع مجلس جامعة الإسكندرية، الذي ينعقد منذ صباح اليوم بشكل مفاجئ ودون إعلان مسبق أو تجهيز جدول الأعمال على غير الموعد المحدد للاجتماع، والذي يكون يوم الأربعاء كل أسبوعين.
من جانبه أرجع الدكتور فهمي فتح الباب، رئيس لجنة الحريات بنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، هذا الاجتماع إلى بحث القرارات التي صدرت عن وزارة التعليم العالي باختيار أساتذة الجامعة بالانتخاب، موضحًا أنه حتى كتابة هذه السطور لم تعلن إدارة الجامعة عن انتخابات عمداء الكليات ورؤساء الأقسام كما طالب أعضاء هيئة التدريس وألزموا بها وزارة التعليم العالي.
وجدد فتح الباب تأكيد إصرار أعضاء هيئة التدريس على أن يكون هناك انتخابات للقيادات الجامعية قبل بدء الدراسة، مشيرًا إلى أن 85% من أعضاء هيئة التدريس رفضوا التعديلات التي قام بها المجلس الأعلى للجامعات في اجتماعه قبل العيد مباشرة، وكذلك رفضوا القرارات التي خرج بها.
وقال: على الأقل هذا العام لا بدَّ من إجراء انتخابات مباشرة؛ لتعيين القيادات الجامعية، على أن يتم وضع ضوابط نهائية وعامة توافقية يتم إقرارها بعد ذلك للأعوام التي تليه يمكن أن يوضع فيها بعض الضوابط الأخرى الخاصة بعملية الانتخاب.