تشهد كلية الإعلام بجامعة القاهرة أزمةً جديدةً، بعد انتخاب الدكتور حسن عماد، وكيل الكلية لشئون الطلاب، عميدًا للكلية بفارق 7 أصوات بينه وبين د. بسيوني حمادة وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا في الإعادة؛ ليحتفظ بمقعده الذي كان قد تقدم باستقالة منه.

 

واستنكر د. الدكتور بسيوني، الضرب بالمعايير الموضوعية لاختيار العميد عرض الحائط، واستبدال معايير لا تليق بأعضاء هيئة التدريس، مشيرًا إلى أن الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق بدون نضج بتلك المعايير الموضوعية.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين) إن البرامج الانتخابية والتي تعدُّ معيار الاختيار العلمي الموضوعي التي يجب أن يضعها عضو هيئة التدريس في اعتباره؛ لم يُلتفت إليها وتم اختيار الركود والتحجر والتكنوقراطية؛ عوضًا عن التغيير والنهضة وإحداث التحول.

 

ودعا د. بسيوني إلى مقارنة البرامج الانتخابية التي قدمها المرشحون على منصب العمادة، والتي اعتمد فيها المرشح الفائز على الكلمات المطاطية التي لا يوجد بها وعود حقيقية أو برنامج علمي ممنهج.

 

وتابع: "الديمقراطية ما زالت تحتاج إلى تطور فكري ومهاري وعملي؛ فالتصويت في الكلية أخذ طابع التصويت الجماعي الشللي، أو اختيار المرشح على أنه لم يتبقَ له إلا سنة ونصف، أما الآخر فما زال أمامه فرصة للترشح مرات أخرى، أو الاختيار على أساس الوعود المعطاة أو التربيطات؛ مما يدل على أنها امتدادٌ لانتخابات تقليدية"!.

 

وأضاف د. شريف اللبان، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام، أن ما تم في انتخابات العمادة يدل على أن الاختيار جاء على أساس المصالح المشتركة، وأن كلية ما زالت منقسمةً إلى فريقين: فريق مع "ثورة قسم الصحافة" في الفصل الدراسي الماضي، وفريق ضد هذه الثورة؛ فالمشهد يؤكد ما شهدته الكلية منذ أزمتها!.