دخل أساتذة كلية الآثار بجامعة القاهرة في إضراب أمس؛ احتجاجًا على بقاء العميدة د. عزة فاروق حسنين في منصبها ورفضها تقديم استقالتها.

 

شارك في الإضراب أكثر من 50 من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، من بينهم: د. محمد حمزة، رئيس قسم الآثار الإسلامية، ود. سلوى جاد، رئيس قسم الترميم، ود. هبة مصطفى، رئيس قسم الآثار المصرية، وتضامن معهم طلاب من الكلية احتجاجًا على بقاء العميدة.

 

وبدأ الإضراب بمسيرة انطلقت من أمام مكتب العميدة، وتوقفت عند القبة مدة نصف ساعة، ألقى فيها د. محمد صلاح الخولي، الأستاذ بكلية الآثار، بيانًا يتضمن رفض جميع الأعضاء بقاء العميدة، وطالب بإجراء انتخابات حرة مثل بقية الكليات داخل الحرم الجامعي، مؤكدًاَ أن هذا حق أصيل لكل الجامعات.

 

وأكدت د. هبة مصطفى، رئيس قسم الآثار المصرية، أن تجاوزات عميدة كلية آثار موجودة منذ شهر مارس لدى د. حسام كامل، رئيس الجامعة، ومنذ شهر أريل لدى د. عمرو عزت سلامة، وزير التعليم العالي السابق، في ملف كامل.

 

ووجهت اتهامًا لعميدة الكلية بالتسبُّب في سرقة 140 قطعة أثرية من الحفريات المتفردة، والتي يبلغ عمرها أكثر من 150 عامًا؛ نتيجة إهمال العميدة لممتلكات الكلية، إلا أن هذا التحقيق تم حفظه ضد مجهول!.

 

وهدَّد أعضاء هيئة التدريس بالكلية باستكمال الإضراب غدًا وبقية الأيام، أو تعليقة ليوم 1 أكتوبر، والانضمام لإضراب أعضاء هيئة التدريس في بقية الجامعات؛ بسبب أزمة إقالة القيادات الجامعية.