أكد أسرى سجن مجدو أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية شرعت في تطبيق مجموعة من العقوبات بحقهم.
وأوضح أحمد البيتاوي، الباحث في "التضامن الدولي"- في بيان له وصل (إخوان أون لاين)- أن من بين العقوبات الجديدة التي بدأت إدارة مصلحة السجون بتطبيقها في مجدو؛ تقليص الوقت المخصص لزيارة الأهل وجعله (30) دقيقة بدلاً من (45) دقيقة، كما ترافق هذا الإجراء مع حرمان الأسرى من إخراج ساعاتهم معهم أثناء الزيارة؛ لكي لا يعرف الأسير المدة الحقيقية للزيارة.
وأوضح أن من بين العقوبات الجديدة في مجدو: تقليص عدد المحطات الفضائية، ومنع إدخال رسائل الأهل مع المحامين، بالإضافة إلى إجراءات تعسفية أخرى بشان إدخال الملابس، هذا عدا عن الاقتحامات الليلة المتكررة لغرف وأقسام الأسرى، كما تم منع قسم (9) في مجدو من شراء الكانتينا لمدة 3 أسابيع.
وأضاف: "لم تكتفِ إدارة مصلحة السجون الصهيونية بهذه الإجراءات وحسب، بل توعَّدت الأسرى في مجدو بتطبيق مزيدٍ من العقوبات بحقهم خلال الفترة القريبة القادمة".
وفي الإطار ذاته تحدث البيتاوي عن الأسير المقدسي إياد حماد من صور باهر، والذي شرع في إضراب عن الطعام منذ (19) يومًا؛ لأن إدارة مجدو تمنعه من الاتصال بذويه، كما ترفض نقله إلى سجن جلبوع، وأشار البيتاوي إلى أن الأسير حماد معتقل منذ (5) سنوات ويقضي حكمًا بالسجن لمدة (12) عامًا، وهو لا يزال موجودًا في الزنازين بسبب الإضراب.
كما كشف البيتاوي أن الأسير إياد رشيد أبو عرجة (47 عامًا) الذي يحمل الجنسيتين الأردنية والأسترالية موجود في سجن مجدو منذ عدة أسابيع، وان دولة الاحتلال عيَّنت المحامي "تسيمل" للترافع عنه، لعدم وجود أي محامٍ كُلِّف بالدفاع عنه.
ولفت الباحث في التضامن الدولي إلى أن قوات الاحتلال الصهيونية كانت قد اعتقلت أبو عرجة نهاية شهر مارس الماضي فور وصوله مطار اللد الصهيوني؛ بتهمة التجسس على دولة الاحتلال لصالح حركة حماس واختيار أهداف إستراتيجية.
وكان أبو عرجة قد ولد في قرية شويكة قضاء طولكرم، ثم انتقل مع ذويه للعيش في الأردن قبل أن يهاجر إلى أستراليا ويدرس فيها علم الكمبيوتر، وهناك حصل على الجنسية الأسترالية، وفي العام 2007م انتقل للعمل في المملكة العربية السعودية، وفي مطلع العام الجاري كان متوجهًا لزيارة أقاربه في طولكرم قبل أن يعتقله الاحتلال من مطار اللد.