جددت حركة المقاومة الإسلامية حماس تمسكها بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، دون تقديم التنازلات أو التخلي عن الحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حقُّ العودة، ودون الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني على أي شبر من أرض فلسطين، مؤكدة أن هذا الهدف يتحقق عبر التوافق الوطني وبناء إستراتيجية وطنية للتحرير والعودة.
وقالت- في بيان لها في الذكرى السنوية الحادية عشرة لانتفاضة الأقصى-: "سبيلنا إلى التحرير والعودة واسترداد حقوقنا الوطنية هو المقاومة بكل أشكالها ، فهذا الخيار هو الذي اختاره شعبنا الفلسطيني عبر مسيرته النضالية وأثبت نجاعته في زلزلة أركان هذا الكيان الصهيوني الغاصب".
وشددت الحركة على تمسكها بالحوار وتحقيق المصالحة الوطنية؛ لاستعادة اللحمة الوطنية في مواجهة صلف الاحتلال الصهيوني بكلِّ أوراق القوّة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني، بعيدًا عن الرُّضوخ للضغوط الخارجية، أو اللهاث وراء سراب المفاوضات العبثية والرهانات السياسية الخاسرة.
وتابع البيان: "ستبقى مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك شامخين في عزّة وثبات، وستبوء بالفشل الذريع كلُّ محاولات الاحتلال الصهيوني الساعية لطمس وتزييف حقائق التاريخ عبر سياسات التهويد والتهجير، فتلك الممارسات العنصرية لن تفلح في كسر إرادة الصمود والثبات والتمسك بحقوقنا الوطنية".