وصف الدكتور شريف حامد، منسق لجنة إضراب أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية، ما يحدث اليوم داخل الجامعات بأنه يشبه بشكل كبير أحداث الثورة، متوقعًا أن يرضخ المجلس العسكري ووزارة التعليم العالي لمطالبهم.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): إن المشهد داخل الجامعات يضمُّ الآن كل أطياف المجتمع الجامعي، بدءًا من أعضاء هيئات التدريس، ومرورًا بالطلاب والموظفين، وانتهاءً بالعمال، وهو ما يؤكد أن مطالبنا لم تعد فئوية.

 

وأشاد بانتشار فكرة الإضراب التي انتشرت بين الجميع، وقال: "نحن أمام وضع جديد تبدو فيه نبرة التحدي جليةً، ووضع الجامعات في نهاية الأسبوع سيكون مؤشرًا قويًّا على أن أزمة إقالة القيادات الجامعية لا بد لها من قرار سريع".

 

وشدَّد على أن أعضاء هيئات التدريس ليست في خصومة مع المجلس العسكري، ولكن استقرار الجامعة جزءٌ من استقرار الوطن، متسائلاً: "ما الذي يمنع المجلس العسكري من إصدار مرسوم بإقالة القيادات؟ وما الذي يمنعه من إصدار مرسوم بتعديل قانون الجامعات؟ وما الذي يمنعه من جدولة مطالب أعضاء هيئات التدريس المالية؟".

 

واختتم: "نحن لا نطلب المستحيل، والتهدئة والمماطلة مرفوضة تمامًا من عموم أعضاء هيئات التدريس، والحل في التصعيد حتى تحقيق مطالبنا كافة".