امتنع الدكتور فتوح الشاذلي رئيس لجنة التحقيق بجامعة الإسكندرية عن تنفيذ القرار الذي أصدرته الدكتورة هند حنفي رئيس جامعة الإسكندرية بإحالة كلٍّ من الدكتور سلامة الضرير "رئيس قسم النبات والميكروبولجي، والدكتور محمد البرعي رئيس قسم الفيزياء بكلية العلوم؛ للتحقيق بدعوى الإضراب وتحريض الطلاب على التظاهر ضد القيادات وتعطيل الدراسة.
امتثل الأستاذان المحالان إلى التحقيق أمام اللجنة التي يرأسها د. الشاذلي رئيس القسم الجنائي بكلية الحقوق والمشرف على التحقيقات، بينما أعلن عشرات الأساتذة اعتراضهم على التحقيق وتضامنهم وتداخلهم مع الأستاذين المحالين إلى التحقيق.
من جانبه ألغى د. الشاذلي التحقيق مع الأستاذين بدعوى عدم وجود ما يُجرِّم التظاهر أو حرية التعبير عن آرائهما بحرية، وأنه حق مكفول للجميع، وأبلغ رئيس الجامعة بالقرار، مشيرًا إلى أنه في حال إجراء التحقيقات فلن يستطيع أحد إثبات ما يدينهما.
وأعلن الشاذلي دعم موقف أساتذة الجامعة في حال إصرار رئيس الجامعة على إجراء التحقيقات، مؤكدًا أنه متضامنٌ معهما ولن يُجري أي التحقيقات معهم، رافضًا ما جاء في المذكرة التي تقدمت بها رئيس الجامعة بتحمل الأساتذة المحرضين مسئولية الإضراب وتعطيل الدراسة.
من جانبه قال الدكتور سلامة الضرير أحد المحالين إلى التحقيق لـ(إخوان أون لاين): إن ما قام به أعضاء هيئة التدريس بالكلية جاء تلبيةً والتزامًا لقرارات المؤتمر العام لأعضاء هيئة التدريس بجميع الجامعات المصرية ولجنة الحريات بالجامعة، وأن الإضراب حق دستوري لجميع المواطنين كفله القانون والدستور، ولا يحق لأحد أيًّا كان أن يتهم أحدًا بالتحريض أو التلويح بالتهديد والترهيب دون محاولةٍ لمعرفة أحقية الطلبات ومحاولة تحقيقها.
وأضاف: "سياسة التهديد والترويع قد انتهى عهدها، فالإضراب سوف يستمر لحين إقالة رئيس الجامعة والقيادات أو تقديم استقالتهم وإجراء انتخابات جديدة"، مستنكرًا الخطاب الذي أرسله عميد الكلية إلى لجنة التحقيق وإلى الجامعة.
وفي سياق متصل دعا الدكتور فهمي فتح الباب رئيس لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية أعضاء هيئة التدريس إلى المشاركة بقوةٍ وفاعليةٍ في مؤتمر المؤتمر العام لنوادي أعضاء هيئة التدريس والمقرر إقامته الأحد المقبل أمام مبنى إدارة جامعة الإسكندرية؛ حيث يعتصم الطلاب، مشيرًا إلى أنه في هذا المؤتمر العام والمفتوح ستقرر الجمعية العمومية للأساتذة الخطوات التالية في التصعيد، معربًا عن أمنيته ألا يتم هذا المؤتمر، وأن تتقدم القيادات الجامعة المتبقية باستقالاتها، كما فعل رئيس جامعة عين شمس حتى تنتظم العملية التعليمية.