حدَّدت لجنة إضراب أعضاء هيئة التدريس، المنبثقة عن المؤتمر العام للجامعات المصرية، أولى فعاليات الأسبوع المقبل الذي اعتبرته الأقوى من حيث الفعاليات المركزية في عدد من الجامعات جنبًا إلى جنب، بالإضافة إلى الفعاليات المستمرة اليومية في بقية الجامعات.
وقالت اللجنة- في بيانها الرابع الذي وصل (إخوان أون لاين)- إنه تقرر تنظيم وقفة حاشدة بجامعة المنوفية يوم الأحد 9 أكتوبر بمجمع الكليات النظري، يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمعيدون والمدرسون المساعدون، ويشارك فيها زملاء من الجامعات المحيطة.
وأضاف البيان: "يجري في ذات اليوم تنظيم وقفة حاشدة بجامعة الإسكندرية في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، بمشاركة زملاء من جامعات عين شمس والقاهرة والجامعات المحيطة".
وأهاب البيان بعموم أعضاء هيئات التدريس بالضغط والحشد والتأكيد في ظل هذه الظروف الدقيقة من تاريخ الجامعات، وعدم الالتفات إلى أولئك الفلول الذين يحاولون بكل قوتهم التقليل مما نقوم به أو محاولة تشويهه بتصريحات غير مسئولة تنمُّ عن نفسية مريضة لا تكتفي بالتعبير عن رأيها فقط، بل تجرح في آراء الآخرين وتشوه كل ما يقومون به!.
وأكد البيان تضامنه مع كل عضو هيئة تدريس وهيئة معاونة تمَّ التضييق عليه أو حاول الفلول إرهابه، خاصةً الزميلين المحترمين بجامعة الإسكندرية اللذين تضامنا مع فعالياتنا، وكان الرد من جانب رئيسة جامعة الإسكندرية إحالتهما للتحقيق؛ الأمر الذي كشف عن إصرار غريب من جانب رئيسة الجامعة عن اتباع نفس النهج الأمني البائد ونظام مبارك الذي كان سببًا رئيسيًّا في سقوطه.
كما أعلن البيان تضامنه مع الزملاء في جامعة طنطا من تقديم بلاغ للنيابة من جانب رئيسة الجامعة ضدهم عندما وقفوا أمامها وطالبوها بالاستقالة، واتهمتهم بالتحريض على الإضراب.
وأشارت اللجنة أن هذه المواقف كشفت عن المعادن النفيسة لأعضاء هيئة التدريس الذين يستحقون كل يوم أن تكتب أسماؤهم بمداد الذهب في قوائم من النور للمواقف المشرفة التي ظهروا عليها حتى الآن.
ووجَّه البيان رسالةً إلى عموم أعضاء هيئات التدريس قائلاً: "لقد أصبحنا بفضلكم جميعًا رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه في معادلة اتخاذ القرار فيما يخص الجامعات، ولن نقبل مرةً أخرى أن تهبط علينا القرارات الفوقية، بل يجب أن تكون القاعدة الجامعية هي المنوطة بإبداء الرأي ووضع السبل الممكنة لتطوير الجامعة والنهوض بها".
واختتم البيان: "تسقط القيادات الواحدة تلو الأخرى، ولكنها ليست مطلبنا الوحيد، بل يجب أن نذكر أنفسنا دائمًا أن مطالبنا كاملة غير منقوصة يتصدَّرها الأجور المتدنية والرواتب الهزيلة ثم المطالب العادلة للمعيدين والمدرسين المساعدين".