قال أحمد البيتاوي، الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، إن 3 أسرى فلسطينيين بسجون الاحتلال فقدوا 12 كيلو جرامًا من أوزانهم؛ بسبب دخولهم في الإضراب عن الطعام لليوم 13 على التوالي.
وأشار- في بيان- إلى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية ردَّت على إضراب المعزولين الثلاثة بفرض غرامات مالية وحرمانهم من زيارة ذويهم، كما قامت بنقل أسيرين منهما إلى زنزانة تسمى (تسينوك)، وهي زنزانة صغيرة جدًّا تفتقر لأية مقومات.
وأضاف: "كما قامت إدارة عزل عسقلان بسحب (الملح) الذي هو المادة الأساسية والوحيدة المستخدمة في إضراب الأسرى عن الطعام، وصادرت جميع ملابسهم ولم تُبقِِ لهم سوى الملابس الداخلية، هذا بالإضافة إلى اقتحام غرفهم بمعدل (4 مرات) يوميًّا بشكل عنيف وهمجي، ومصادرة جهاز الراديو الذي هو الوسيلة الوحيدة لتواصل الأسرى مع العالم الخارجي".
وشدَّد البيتاوي على أن مصادرة الملح من الأسرى المضربين عن الطعام يحمل دلالات خطيرة، وله نتائج مقلقة جدًّا على صحة الأسرى المعزولين؛ حيث يُعدُّ الملح المادة التي تحافظ على الأمعاء من التلف بسبب عدم تناول الطعام لفترات طويلة.
ولفت البيتاوي إلى أن الأسير إبراهيم حامد يعاني من ارتخاء كامل في العضلات، بالإضافة إلى آلام في الكلية اليمنى.
وفي المقابل، شدَّد الأسرى المعزولون على تمسكهم بخيار الإضراب المفتوح عن الطعام حتى إنهاء معاناتهم؛ حيث قال الأسير حسن سلامة لمحامي التضامن: "فور سماعنا خبر دخول عدد من إخواننا الأسرى في الإضراب عن الطعام تضامنًا مع المعزولين؛ كان لزامًا علينا نحن المعزولين أن نكون أول المشاركين في هذا الإضراب لإنهاء معاناتنا المستمرة منذ عدة سنوات تحت مسمع ومرأى العالم أجمع".
وشدَّد سلامة على أن معنوياتهم عالية جدًّا، بالرغم من الخطوات القمعية التي اتخذتها إدارة مصلحة السجون، وأنهم مصممون على الاستمرار في هذا الإضراب الذي وصفوه بالفرصة التي يجب عدم تفويتها حتى تحقيق مطالبهم العادلة.
وطالب سلامة جميع الأسرى في جميع السجون بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، وأن لا تقتصر خطواتهم على الإضراب الجزئي أو إرجاع بعض الوجبات.