في عودة لأجواء مصر قبل ثورة 25 يناير قام عميد كلية التجارة بالسويس باستدعاء مقرر أسرة الحرية- التي تمثل طلاب الإخوان المسلمين بالكلية- وهدده بالتحقيق والفصل إذا استمرت الأسرة في نشاطها الترحيبي والخدمي للطلاب، وجاء موقف العميد بعد تمزيق لافتات الأسرة الخاصة بالترحيب بالعام الدراسي الجديد.

 

من جانبهم أكد الطلاب في بيان لهم أن ما تقوم به الإدارة هو اغتيال لحرية الطلاب، وجريمة يعاقب عليها القانون والدستور باعتباره الميثاق الأساسي الذي يقرر حقوق وحريات المواطنين في سياق علاقتهم ببعضهم البعض من ناحية، وعلاقتهم بالنظام السياسي، من ناحية أخرى فإنه يعتبر أيضًا المحدد الرئيسي لحقوق وحريات الطلاب, ولعلنا نسأل أنفسنا هل كليتنا وصلت إليها ثورة 25 يناير أم لا؟ بالرغم من أن هذه الكلية قدمت الشهيد "إسلام" رمزًا للدفاع عن الحرية وإسقاطًا للاستبداد".

 

وقام الطلاب بعمل استبيان تحت عنوان "دفاعًا عن حريتك ورأيك"، وشارك فيه أكثر من 800 طالب وطالبة؛ حيث أكد 97% من الطلاب على موافقتهم على ممارسة الأنشطة بحرية داخل الكلية، بينما رفض ذلك 3%، وأكد 96% موافقتهم على إقامة الندوات والمؤتمرات للتعبير عن آرائهم بحرية، كما أعلن 92% موافقتهم على فرض قيود تمنع حرية التعبير عن الرأي ومزاولة النشاط، وأعلن 73% موافقتهم دعوة جميع الطلاب للتجمع والتظاهر والاعتصام السلمي إذا استمرَّت الكلية في مزاولة كتم الحريات وكانت النتيجة، بينما وافق 70% على أن يقوم الطلاب بتحريك دعوة قانونية ضد الإدارة.