حيَّت رابطة الطلاب المسلمين بصيدا في لبنان طلاب تونس ومصر وليبيا؛ الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم وهم يعملون لبناء وطن حر كريم، بعيدًا عن ظلم حاكم قريب وسيطرة مستعمر بعيد.
كما حيَّت- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)- طلاب اليمن وسوريا وسائر الشعوب التوَّاقة للحرية على طريق العزة والمجد.
وقال البيان: "يطلُّ علينا العام الدراسي هذا العام، والعالم العربي يعيش ثورات صنعها الشباب بتضحياتهم ودمائهم، وبذلوا لأجل الحرية كل ما عندهم فاستحقوا التحية".
وجدَّد الطلاب عهدهم مع الله للقيام بواجبهم في الأخذ بيد زملائهم نحو طريق الخير دون استثناء أحد، مشيرين إلى أن قلوبهم وأيديهم ممدودة للجميع؛ للتعاون فيما فيه صالح الطلاب وصلاحهم، ولما فيه تقدم لبنان ورقيّها.
ودعت "الطلاب المسلمين" الحكومة اللبنانية إلى إعطاء الشأن التربوي أهميةً خاصةً، وإبعاد الشأن التربوي عن دائرة المحسوبية والحسابات الطائفية يحل صاحب الكفاءة والخبرة في المكان المناسب.
كما طالبوا الحكومة بالاهتمام بالجامعة اللبنانية، والعمل على تحقيق المطالب المحقة للأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية؛ حتى لا يتأخر الطلاب عن الالتحاق بجامعاتهم، فضلاً عن امتحانات الدورة الثانية.
كما دعوا وزارة التربية والتعليم العالي إلى وضع يدها وضبط زيادة الأقساط في المدارس والجامعات الخاصة، والتي أصبحت أقساطها خياليةً وفوق حدود المعقول.
وأكد البيان حق الطلاب في إقامة شعائرهم الدينية بحرية، وهو حق كفله الدستور اللبناني لهم، محذِّرين ممن يُمعن فيتجاوز صلاحياته بإقامة الدروس وعقد الامتحانات في وقت صلاة الجمعة!.
ودعوا طلاب وشباب لبنان إلى التمسك بالحوار سبيلاً وحيدًا لمقاربة الخلافات السياسية التي تعصف بوطننا، بعيدًا عن خطاب التخوين والتهديد، وكل ذلك تحت سقف الثوابت، وفي مقدمتها العداء للمشروع الصهيوني في المنطقة والحفاظ على السلم الأهلي.