أكد عدد من أساتذة جامعة القاهرة أن الانتخابات التي أسفرت عن فوز د. حسام كامل برئاسة الجامعة بعد شهرين من استقالته جرت بنزاهة وشفافية، وشددوا على أنهم مع اعترافهم بتلك النتيجة يضعون د. حسام كامل تحت المجهر انتظارًا لأسلوب إدارته للجامعة في الفترة المقبلة وسياساته، التي تمنوا أن تختلف عن سابقاتها في عهد النظام البائد.
وقال د. عادل عبد الجواد رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات: نتيجة الانتخابات لا بد أن نحترمها لأنها تعبر عن رأى الأغلبية، ولا بد أن نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، وهذه الانتخابات كانت على درجة عالية من الشفافية والنزاهة".
وأضاف د. عمرو دراج الأمين العام لحزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة والأستاذ بكلية الهندسة: نحن نحترم الخيار الديمقراطي، وأهم شيء عندنا في المجتمع الجامعي أنه استطاع أن يفرض العملية الانتخابية، وسواء أتت الانتخابات بحسام كامل أو بغيره فما يهمنا هو الديمقراطية.
وتابع: "إن كنا نعترض على د. حسام كامل؛ فإننا لم نكن نعترض على شخصه، بل كنا نعترض على النظام الذي كان يتبعه، وعليه الآن أن يدرك أنه منتخب وجاء بخيار أعضاء هيئة التدريس، ولا بد أن يكون ولاؤه لمن قاموا باختياره هذه المرة".
وشدد د. دراج على نزاهة وديمقراطية العملية الانتخابية التي أتت بالمجمع الانتخابي الذي اختار بدوره د. حسام كامل لرئاسة الجامعة.
وأضاف د. نصر رضوان الأستاذ بكلية العلوم: نحن نحترم أي نتيجة حرة طالما كانت نزيهة، وحتى لو كنا معارضين فلا بد من احترام رأي الأغلبية التي ترى الأفضل.
وقال د. مجدي قرقر، الأمين العام لحزب العمل والأستاذ بكلية التخطيط العمراني: أنا أحترم نتيجة الديمقراطية بغض النظر عن شخص حسام كامل، وأزعم أن حسام كامل "المنتخب" سيكون غير حسام كامل "المعين".
ورأى د. قرر أن ولاء كامل السابق كان لمن عينه أما الآن فسيكون ولاؤه لمن انتخبه، مضيفًا: "وأنا لا أجد أي حرج الآن في هذه النتيجة خاصة بعد نجاحه بنسبة 55%".