أكد د. موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الصفقة التي تمَّت اليوم لا تعدُّ إنجازًا للقضية الفلسطينية فقط، وإنما تعدُّ إنجازًا للأمة العربية والإسلامية.

 

وأضاف- في تصريحات لـ(إخوان أون لاين)- أن اليوم يستحق أن يطلق عليها العيد للشعب الفلسطيني الذي عانى وما زال حربًا شرسةً وتضييقًا خانقًا من أجل الحصول على شاليط، ولكن انتهت في النهاية إلى انتصار المقاومة بشكل أهَّل العالم كله.

 

ووجَّه أبو مرزوق التحية لجهاز المخابرات المصرية، مؤكدًا أن الجهاز بذل مجهودًا كبيرًا ووطنيًّا لإتمام هذه الصفقة، ولاقى صعوباتٍ كثيرةً من جانب الجانب الصهيوني، إلا أنه استطاع أن يتنصر في النهاية، ضاربًا المثل في الإنجاز والتحدي والتغيير.

 

 

 عدد من الأسرى المحررين يلوحون بعلامة النصر

وبرَّر الإجراءات الأمنية التي أحاطت بتسليم الأسرى بأن الوسيط المصري لا يريد إعطاء أي فرصة للكيان الصهيوني يرجع فيها عن الصفقة لعدم ثقته في الكيان؛ ولذلك كان حريصًا على إتمامها في إطار إجراءات من السرية.

 

وأكد أبو مرزوق أنه كان يتمنَّى أن تشمل صفقة الأسرى الموجودين في سجون الاحتلال، سواء كانوا فلسطينيين أو عربًا، إلا أن ما حدث جولة في سلسلة جولات أخرى سوف تشهد قوة الكلمة الفلسطينية وتأثير مفاوضيها الذي ملكوا على الأرض شيئًا استطاعوا إنجازه للأمة.

 

وأشار إلى أن هذا الفارق بين المفاوضات المباشرة التي ليس من ورائها أي طائل وبين المفاوضات التي تكون لها أرضية وتملك آلياتٍ؛ تستطيع أن تجبر الكيان الصهيوني على الاستجابة لمطالب المقاومة.