نجحت الاحتجاجات التي قام بها أساتذة وطلاب جامعة الفيوم في إجبار الدكتور أيمن شاهين، عميد كلية الهندسة، على التقدم باستقالته من عمادة الكلية؛ وذلك بعد ساعات من استقالة الدكتور محمود أحمد كمال، عميد كلية الطب؛ الذي تقدَّم بها صباح اليوم للقائم بعمل رئيس الجامعة.

 

وأكدت مصادر مسئولة بجامعة الفيوم أن هناك ضغوطًا شديدةً من إدارة الجامعة على العمداء المتبقين من النظام القديم لإجبارهم على الاستقالة، وهم: الدكتورة هدى توفيق سليمان، عميدة كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة هدى لطيف، عميدة كلية السياحة والفنادق، والدكتور أحمد جابر، عميد كلية العلوم.

 

وكانت المظاهرات التي حاصرت مبنى إدارة الجامعة، والذي يوجد به مكتب رئيس الجامعة وقاعة المؤتمرات الكبرى التي يعقد بها المجمع الانتخابي وقاعة مجلس الجامعة؛ قد منعت اللجنة المشرفة من أداء عملها المنوط بها، كما منعت المرشحين الثلاثة من عقد ندواتهم الانتخابية.

 

والمرشحون الثلاثة للمنافسة على منصب رئيس جامعة الفيوم، هم: الدكتور عبد الحميد عبد التواب صبري، المعتذر عن القيام بعمل رئيس الجامعة لترشحه للمنصب، وهو يشغل حاليًّا منصب رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس، والدكتور جمال أبو الفتوح، الأستاذ بكلية الزراعة، والدكتور محمد رفعت علي، الأستاذ بكلية العلوم.