قام أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملون بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم، بإغلاق أبواب الكلية، وأوقفوا الدراسة تمامًا؛ احتجاجًا على عدم استقالة الدكتورة هدى توفيق، عميدة الكلية.
وتضامن عدد من أعضاء هيئة التدريس من كليات مختلفة مع أساتذة كلية الخدمة الاجتماعية؛ الذين قرروا الدخول في إضراب واعتصام مفتوحَيْن أمام الكلية ومبنى رئاسة الجامعة "القبة"؛ لحين تقديم عميدة الكلية استقالتها وبدء إجراء انتخابات لعمداء الكليات الذين لم يتقدموا باستقالتهم وإعادة فتح باب الترشيح مرةً أخرى أمام منصب رئيس الجامعة.
كما طالب المعتصمون الدكتور عبد الحميد عبد التواب، القائم بأعمال رئيس الجامعة والمرشح للمنصب، بالانسحاب فورًا؛ حتى لا تتعرض الجامعة إلى كارثة محققة، وردَّدوا هتافاتٍ ضد عميدة الكلية، منها: "الأستاذ مع الطالب.. يلا نحقق المطالب"، و"مش هنخاف مش هنطاطي.. مش هيحكمنا الحزب الواطي"، و"مش عايزينها مش عايزنها.. أمن الدولة اللي معيِّنها"، و"واعتصمنا بالتأبيدة.. حتى ترحل العميدة".
في الوقت نفسه، أصدر أعضاء هيئة التدريس بيانًا أكدوا فيه رفضهم التام لاستمرار عميدة الكلية وجميع القيادات المعينة في مناصبهم، وتدخَّل فلول الحزب الوطني في الحياة الاجتماعية والسياسية، والالتفاف على الثورة وضياع دم الشهداء، والفساد الذي استشرى بكل أشكاله داخل الكلية، وضياع حقوق الطلاب، وكبت حرية الموظفين، وضياع حقوق العمال، وإهدار كرامة الأستاذ الجامعي بالكلية على يد العميدة.
وأكد البيان رفض الأساتذة جميع أشكال البلطجة والتعدي على الغير التي تمارسها العميدة وأتباعها، وتساءلوا: "أين الجودة التي لا تنفَّذ إلا على الورق في الوقت الذي يتم صرف الملايين عليها؟، وأين دعم الكتاب الجامعي للطالب الذي يصل إلى 40 ألف جنيه؟، وأين أموال الانتساب والأنشطة الطلابية واتحاد الطلاب؟".
وأكد البيان أن أعضاء هيئة التدريس حريصون كل الحرص على مصالح الطلاب وملتزمون بتعويضهم عن هذا الوقت، وشدَّدوا على ضرورة ضبط النفس أثناء الإضراب والاعتصام والالتزام الكامل بأخلاقيات وأعراف مهنة التعليم وعدم الانسياق وراء أي استفزازات من الغير؛ من أجل تحقيق كرامة الأستاذ الجامعي؛ من أجل تعليم جامعي راقٍ للطلاب.