رحَّب آلاف الطلاب من جامعة حلوان بتدشين مبادرة "بناء.. جيل يبني.. وطن ينهض" أمس، مؤكدين أن أهمية المبادرة تكمن في أنها قائمة على الشباب الجامعي لإعدادهم لسوق العمل.

 

ودشن طلاب الإخوان بجامعة حلوان مبادرتهم أمس في حفل حاشد بمشاركة الآلاف من طلاب الجامعة بالصالة المغطاة؛ حيث قام طلاب الإخوان بعرض المبادرة وبنودها على الجميع.

 

(إخوان أون لاين) رصد ردود أفعال الطلاب تجاه المبادرة بعد تدشينها بالجامعة.

 

أكد الطالب أحمد علي أن أكثر ما يعجبه في هذه المبادرة أنها قائمة على الشباب الجامعي الذي لا بد أن يقوم بعمل شيء إيجابي بجانب دراسته العلمية بالجامعة، وهو ما ستوفره مبادرة "بناء"، كما أنها لا تفصل الطلاب عن الأستاذ الجامعي، بل ستجمعهم عن طريق نصحه لهم وإرشادهم دائمًا.

 

وأشارت فاطمة محمد إلى مدى الاستفادة التي حظي الطلاب بها في حفل تدشين مبادرة، موضحةً أن العديد من الطلاب قرروا المشاركة في المبادرة بجانب دراستهم وعملهم المنزلي؛ لتحقيق أكثر استفادة من وجودهم خلال سنوات الجامعة.

 

وقال أحمد لطفي: "سأشارك في المبادرة؛ لأنها ستؤهلني بالفعل لسوق العمل بعد سنوات الدراسة، وستعود المشاركة في المبادرة بالعديد من المهارات الحياتية التي يحتاجها الطالب بعد تخرجه في الجامعة، وخصوصًا في هذه الأيام التي قلت فيها فرص العمل، وتضاءلت وأصبح أصحاب الشركات ينتقون موظفيهم بعناية، وهذا ما جذبني لهذه المبادرة".

 

وأوضحت شروق حسام أنها تعتبر هذه المبادرة بمثابة مشروع للتخرج؛ لأن معظم الطلاب يتخرجون من الجامعة ولا يعملون في مجال دراستهم، مؤكدةً أن مبادرة "بناء" ستمد الطلاب بالفعل بمهارات السوق اللازمة، وخصوصًا لخريجي كلية التجارة، حتى لا نجد كل الخريجين يعملون بمجال واحد فقط، وهو التسويق أو المبيعات.

 

وأشاد محمود صديق بجهود لطلاب الإخوان، وعلَّق على أعمالهم وأنشطتهم قائلاً: "دائمًا يقدمون لنا الأنشطة المفيدة، وخصوصًا بعد الثورة، وأعتقد أن هذه المبادرة ستكون الوجه الآخر للجامعة، فلا بد من تفعيل الجانب العملي عند الطلاب بجانب العلمي، لكي لا ينسى الطالب ما درسه بالجامعة بعد تخرجه".

 

ونوَّهت دينا محمد إلى أن التحرك بين المذاكرة والعمل هو ما جذبها إلى هذه المبادرة، مضيفةً أنها ليست مبادرة علمية بحتة وليست نشاطًا طلابيًّا بحتًا، كما أنها ستجعل الطالب قادرًا على الوصول لسوق العمل المناسب لدراسته بعد التخرج.