استهجن وزير شئون الأسرى والمحررين د. عطا الله أبو السبح مطالبة 36 عضوًا من الكونجرس الأمريكي وزارة الخارجية الأمريكية ضمَّ الأسرى المحرَّرين ضمن صفقة "وفاء الأحرار" إلى قائمة "الإرهاب" الأمريكية!.
وأكد أبو السبح- في بيان صحفي له اليوم- أن الموقف الأمريكي المنحاز بالكامل للسياسة الصهيونية بدا منزعجًا من نجاح صفقة التبادل ونجاح المقاومة بالإفراج عن أسراها، وهذا لن يجدي نفعًا، وسوف يزيد من حدَّة العداء تجاه السياسة الأمريكية المنحازة بالكامل للاحتلال الصهيوني، ويعبِّر عن سياسة أمريكية لا إنسانية تقف بالكامل إلى جانب الاحتلال الصهيوني والجندي جلعاد شاليط، وتناست آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة، ويواجهون أعتى أشكال القمع والتعذيب والإرهاب.
وأوضح د. أبو السبح أن مثل هذه المواقف المنحازة من أعضاء في الكونجرس تأتي ضمن سياسة التحريض الواضحة والممنهجة التي تتبعها الحكومة الصهيونية ضد الأسرى المحررين، وسياسة التهديد والوعيد بملاحقتهم ونقلهم، وإعادة اعتقالهم من جديد دون أي مبرر، وإطلاق العنان للمغتصبين لتهديد الأسرى وملاحقتهم في أماكن سكنهم، وكان آخر ذلك ما أعلن عنه الحاخام الحاقد "آرييه كينغ" ومعه مجموعة من المغتصبين المجرمين بإصدار نشرة تحريضية تحمل صور أسرانا المقدسيين المحررين الأبطال العائدين بعد طول غياب إلى مدينتهم الحبيبة.
وطالب أبو السبح جمهورية مصر العربية- الجهة التي رعت المفاوضات ونفَّذت اتفاق صفقة التبادل- بضرورة الضغط على الاحتلال والحصول على الضمانات الكاملة بعدم ملاحقة الأسرى المحررين، والضغط على الاحتلال لكي يوقف التهديدات التي يطلقها المغتصبون بحقِّ الأسرى الأبطال.