أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"- في ذكرى وعد بلفور الأليمة- أن الوعد المشئوم "وعدٌ جائر باطل، ووعدُ من لا يملك لمن لا يستحق؛ فبريطانيا والدول الاستعمارية المساندة للاحتلال الصهيوني تتحمَّل المسئولية التاريخية عما جرى- ويجري- لشعبنا الفلسطيني من جرائم وسياسات صهيونية عنصرية"، مطالبةً تلك الدول بالتوقف عن مواصلة هذا الدعم، ووقف انحيازها السافر للاحتلال الصهيوني.

 

وأشارت الحركة- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إلى أن نجاح المقاومة الفلسطينية في أسر الجندي الصهيوني شاليط، والإفراج عن الأسرى الأبطال من سجون الاحتلال؛ يعدُّ انتصارًا لنهج المقاومة الذي تتمسك به سبيلاً لتحرير المزيد من الأسرى، وتحرير الأرض واستعادة الحقوق المسلوبة.

 

وشدَّدت حماس على تمسكها بالحوار الوطني الشامل؛ سبيلاً لحماية الحقوق وصيانة الوحدة الداخلية، ولتنفيذ المصالحة الوطنية، ولبناء إستراتيجية فلسطينية موحدة ومتوافق عليها، على أساس التمسك بالمقاومة والحقوق حتى نيل الحرية والاستقلال.

 

وفي سياق متصل طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة محمود عباس بإعلان وقف مسار التسوية مع الجانب الصهيوني نهائيًّا، محملةً سلطات الاحتلال مسئولية التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

واعتبرت الحركة- في بيان لها- قرار الاحتلال بناء ألفي وحدة "استيطانية" وتجميد تحويل أموال عائدات الضرائب الفلسطينية، ردًّا على قبول فلسطين عضوًا في منظمة اليونسكو؛ "يؤكد مجددًا أن الكيان الصهيوني يواصل تهويد الأرض والمقدسات، ويمارس سياسة الحصار والضغط والابتزاز في محاولة فاشلة لفرض إرادته وشروطه على شعبنا"، مشيرةً إلى أن ذلك يؤكد أيضًا أن "مزاعمه عن استئناف عملية التسوية ما هي إلا ذريعة يستغلها كمظلة للتغطية على جرائمه وسياساته الاستيطانية والتهويدية".