استنكر نائل البرغوثي عميد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنه في عملية التبادل، منع 81 من الأسرى من أداء فريضة الحج، وقال: إن المنع من السفر لأداء الفريضة دليل على العنصرية الصهيونية التي لا تحترم أيًّا من حقوق الإنسان"، شاكرًا المملكة العربية السعودية وجلالة الملك على المكرمة، ومطالبًا الجامعة العربية والمملكة السعودية بأن يصاحب مكرمتها عملاً دبلوماسيًّا يضمن تنفيذها.
وقال البرغوثي لـ(إخوان أون لاين) "إن الاحتلال أراد من هذا المنع إهانة الجامعة العربية، وإيصال رسالة مفادها أن الشعب الفلسطيني المحتل لا يملك أن يقرر شكل حياته، وأن الاحتلال هو من يحدد من ومتى يؤدي الناس فريضة الحج"، مبديًا قلقًا كبيرًا على إمكانية أدائه الفريضة بعد أن تجاوز الخمسين من العمر".
وقال البرغوثي "إن السلطة التي حصلت على تصاريح السفر للأسرى لم تتمكن من حماية هذه التصاريح وضمان تنفيذها، الأمر الذي يضع علامات استفهام على وضعها وسلطتها على أراضي الضفة".
من جانبها، اعتبرت والدة الأسير المحرر صفوان العويوي التي تتواجد في الديار الحجازية لأداء الفريضة، أن منع ابنها والأسرى الفلسطينيين من أداء فريضة الحج يعتبر ظلمًا كبيرًا، وأبدت امتعاضها من سلوك سلطات الاحتلال غير المبرر، وعدّت الإجراء الصهيوني عقابًا جماعيًّا.
تسود حالة من القلق الأسرى المحررين في سوريا وقطر وتركيا ممن شملتهم مكرمة العاهل السعودي بالحج؛ لعدم حصولهم على تأشيرات السفر حتى الآن، ويشكون من عدم تواصل أي مسئول سعودي معهم، خاصة في الوقت الذي أكدت فيه السفارات السعودية عدم ورود أي تعليمات لها بخصوصهم.