أعلنت الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، عن تأسيس أول برلمان للطلاب الوافدين بالأزهر ككيان طلابي بشخصية اعتبارية مستقلة.
وأوضحت الرابطة في بيان وصل (إخوان أون لاين) أن تأسيس برلمان للطلاب يهدف لتقديم كل الخدمات للطلاب الوافدين بالأزهر من 105 دول من دول العالم، والمساهمة في تسوية المشاكل التي تواجههم في الدراسة أو الرعاية الاجتماعية وللتدريب على ممارسة حرية التعبير.
وأشارت الرابطة إلى أن شيخ الأزهر يعتمد الأسبوع المقبل لائحة النظام الأساسي للبرلمان، والتي تتضمن نظامًا عمليًّا بأهدافه وهيئاته واللجان التابعة له.
وأكد اللواء أسامة ياسين، نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة، دعم الرابطة للبرلمان ومساندته في أداء عمله دون تدخل في شئونه وتقديم كل أشكال الدعم التقني والمادي له ليكون همزة الوصل بين الأزهر والطلاب الوافدين الدارسين به.
وطالب بالاهتمام بالمشاكل التي تهم غالبية الطلاب الوافدين من أجل توفير كل أشكال الرعاية للطلاب الوافدين، مشيرًا إلى أهمية أن يكون هؤلاء الطلاب رسلاً للأزهر بعد تخرجهم ويحملوا المنهج الأزهري المعتدل بعد عودتهم إلى بلادهم.
وقال أبو بكر توري، مشرف ملف الطلاب الوافدين بالرابطة: إن البرلمان سيحقق رؤية الأزهر في بناء جيل يحمل المنهج الأزهري المعتدل ويسعى إلى تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام في كل دول العالم.
وأشار إلى اهتمام البرلمان بحل مشاكل الطلاب الوافدين من خلال تشكيل عدة لجان متخصصة، يمثل فيها كل الدول المشاركة في البرلمان، والذين يمثلون الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر، موضحًا أن البرلمان الوليد سيسعى إلى الرعاية الاجتماعية دون الاشتغال بالسياسة أو مناقشة أية قضايا سياسية أو خلافية.