يصل اليوم الإثنين أكبر وفد دولي، يضم العشرات من الشخصيات البرلمانية والسياسية حول العالم وممثلين عن الثورات العربية، إلى قطاع غزة المحاصر للسنة الخامسة على التوالي، على أن يلحق بالوفد وفد إفريقي آخر بعد يومين.

 

وقال رامي عبده، عضو "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة": إن الوفد الدولي، الذي يزور القطاع تحت شعار "ربيع الحرية"، سيقوم غدًا الثلاثاء بإصدار "الإعلان العالمي لرفض حصار الشعوب" خلال زيارته لغزة التي تستمر  أيامًا.

 

وأشار عبده- في تصريح صحفي- إلى أن زيارة الوفد يتم تنظيمها بالتعاون بين "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، ومقرها بروكسيل، و"رابطة علماء أهل السنة" في مصر؛ حيث يتوقع أن يضم ما يزيد عن 150 شخصية برلمانية وسياسية من كل القارات، وذلك في أكبر تجمع ممثل لكل دول العالم وبمشاركة واسعة من أمريكا اللاتينية وأوروبا، إلى جانب مشاركة وفد إفريقي يترأسه رئيس برلمان جنوب إفريقيا سيلتحق بالوفد في غضون يومين.

 

وأشار إلى أن الوفد الدولي سيعقد سلسلة لقاءات مع المسئولين الفلسطينيين، في مقدمتهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية، كما سيلتقي رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة، إضافةً إلى ممثلين عن المرأة، ووفد من المنظمات غير الحكومية العاملة في القطاع.

 

وقال: "هذا هو أول تحرك دولي يقوده ممثلو شعوب العالم، وفي مقدمتهم ممثلو الثورات العربية وبرلمانيو العالم، من أجل إصدار إعلان الشعوب العالمي لرفض الحصار المفروض على غزة؛ الذي سيوزع لاحقًا كوثيقة تاريخية لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة".