وصلت مساء اليوم قافلة "ربيع الحرية" التضامنية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي؛ حيث تضم القافلة أكبر وفد دولي يضم العشرات من الشخصيات البرلمانية والسياسية العالمية، وتتميز القافلة بانضمام ممثلين عن الثورات العربية إليها.

 

ومن المقرر أن يعقد الوفد الدولي سلسلة لقاءات مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، والمسئولين الفلسطينيين، كما سيلتقي رجال الأعمال في غزة، إضافةً إلى ممثلين عن المرأة، ووفد من المنظمات غير الحقوقية العاملة في القطاع.

 

كما سيقوم الوفد الدولي، بترتيب مشترك مع مركز العودة الفلسطيني في لندن، بجولة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، التي تعاني أوضاعًا إنسانية صعبة، كما سيقوم بزيارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

 

يُشار إلى أن هذه القافلة تعتبر "أول تحرك دولي يقوده ممثلو شعوب العالم، وفي مقدمتهم ممثلو الثورات العربية وبرلمانيو العالم، من أجل إصدار إعلان الشعوب العالمي لرفض الحصار المفروض على غزة".

 

وأكد الدكتور صفوت حجازي رئيس رابطة علماء أهل السنة، أنهم يجهزون في الرابطة لقافلة تسير نحو مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

 

وقال لدى وصوله إلى قطاع غزة مساء اليوم ضمن وفد القافلة: "إنها لحظة من أجمل وأفضل لحظات عمرنا أن وصلنا إلى قطاع غزة، وما كنا نتخيل أن نصل لهذا المكان المبارك".

 

وأضاف موجهًا حديثه للعالم ولبان كي مون: إن "كنتم قررتم أن الصهاينة من حقهم وضع الحصار على غزة، فإننا نقول لكم أن شرعيتكم قد سقطت، فقد قرر ممثلون عن أكثر من 40 دولة أن يكسروا هذا الحصار وهم قادرون بإذن الله على ذلك".

 

وتابع: "كان مقررًا أن تكون هذه القافلة في أسطول الحرية 2، ولكن أيضًا للتأثير الصهيوني لم نستطع أن نأتي بهذه القافلة"، مشددًا على أن لديهم من الوسائل الكثيرة لكسر هذا الحصار.

 

وأشار إلى أن كل الأحرار في العالم من مسلمين ومسيحيين وشيوخ وبرلمانيين يرفضون هذا الحصار، مؤكدين أن دولة فلسطينية ستقام قريبًا وستكون عاصمتها القدس بإذن الله.

 

واختتم قوله: "نحن لا نفقد الأمل وننطلق وكلنا يقين أن الأرض أرضنا، والقرار قرارنا، وأن هذه السماء سماؤنا، ولا حياةَ للصهاينة على هذه الأرض إطلاقًا"، مبينًا أن الثورة المصرية خطت خطوةً لتحرير بيت المقدس.