شارك عشرات الآلاف من الأردنيين في المسيرة المليونية العالمية لنصرة القدس التي دعت إليها الهيئة الأردنية الشعبية لنصرة القدس؛ حيث أقام المشاركون مهرجانًا على بعد 25 كيلو مترًا من مدينة القدس في قرية سويمة في الأغوار الأردنية.

 

وبدأ آلاف الأردنيين بالتوافد على منطقة المهرجان من مختلف المناطق والمحافظات في الأردن اليوم، وامتدت مواكب السيارات والباصات على مئات الأمتار؛ خاصة من العاصمة الأردنية عمان.

 

وحيا خطيب صلاة الجمعة الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني الجموع المشاركة قائلاً: "إنها تشارك اليوم في إحياء فريضة الرباط في سبيل الله على أكناف بيت المقدس"، وأضاف: "هذا يوم من أيام الله، يزحف فيه الأردن من شماله وجنوبه وشرقه وغربه وأريافه ومدنه إلى المسجد الأقصى المبارك".

 

ولفت الكيلاني إلى أن الأردنيين يجسدون اليوم التحامًا تاريخيًّا مع إخوانهم الفلسطينيين على الضفة الأخرى، مشيرًا إلى أن "تجمع اليوم يؤكد أن تحرير فلسطين سيتحقق من البحر إلى النهر بعونه تعالى".

 

وأثنى على المقاومة الفلسطينية التي عدها أمل الأمة وعنوان مستقبله لتحرير الأقصى"، وحث الأمة على نصرة الأقصى قائلاً: "إن المسجد الأقصى يتعرض لحملة تهويد منظمة من قبل آلة الحرب الصهيونية".

 

وحرق المشاركون الأعلام الصهيونية ومجسدات للهيكل المزعوم الذي يسعى اليهود إلى إقامته مكان المسجد الأقصى المبارك.

 

كما ألقى رئيس مجلس النقباء عبد الله عبيدات كلمة؛ وجه من خلالها شكره للحشود على الحضور والتفاعل، وأشار إلى أن "الجهة المنظمة للمسيرة تحت اسم "الهيئة الأردنية الشعبية لنصرة القدس" لتكون ممثلة لكافة أطياف الشعب الأردني".

 

وأعلنت اللجنة المنظمة أن هذه المسيرة اليوم ليست إلا بداية لسلسلة من الفعاليات التي تحيي قضية الأقصى، وقد كان لافتًا التنظيم الدقيق للفعاليات الموافقة للمهرجان، كذلك مشاركة مئات الباصات من مختلف المحافظات خاصة الكرك والطفيلة ومعان.