نظَّم حزب "الحرية والعدالة" مؤتمرًا حاشدًا لمرشحي الحزب على القائمة والفردي بالدائرة الثالثة التي تضم (الدقي وإمبابة والعجوزة) بمنطقة إمبابة، مساء أمس؛ للتعريف بالحزب وعرض رؤاه للمرحلة المقبلة؛ بحضور أيمن صادق مرشح "فردى- عمال" رمز "البوتاجاز"، وعزة الجرف مرشحة القائمة، في حين غاب عن المؤتمر د. عمرو دراج مرشح "الفئات- فردي" لانشغاله بالوقوف مع الأهالي المتضررين أثر هبوط الأرض بمنازلهم في المنطقة.

 

وأكد د. عبد الرحمن سعودي أحد أبطال المحاكمة العسكرية الأخيرة للإخوان وعضو مؤسس بالحزب في الجيزة أن فلول الحزب الوطني المنحل يحاولون افتعال الكثير من الحوادث لإثارة الذعر بين المواطنين، كما كانوا يفعلونها من قبل والمسلمون والمسيحيون كانوا منها براء، بدليل ما حدث في ثورتنا المباركة التي لم تقع فيها أي حادثة بلطجة أو تزوير بانتخابات المرحلة الأولى.

 

وأشار إلى أن برنامج الحزب في مجال التعليم والطب والسياحة يرد على كل الشبهات المثارة لتخويف الناس من الحزب، في حين أن خطط الحزب نالت إعجاب الخبراء وشهدت الفترة الأخيرة صعود أبناء الحزب من الإخوان في كل النقابات.

 

وأكد أيمن صادق أن الحزب وأهدافه هي نفسها أهداف كل مواطن بالدائرة الانتخابية الصغرى والدائرة الكبرى، وهي مصر، حيث يُركِّز الحزب على أولويات كل دائرة صغيرة لحل مشاكلها بالتزامن مع الرؤية الكبرى لمصر للوصول بمصر من مجتمعٍ مستهلكٍ إلى منتج، ومن ثَمَّ تقوم التنمية ومن بعدها الريادة لمصر في العالم العربي والإسلامي والإفريقي.

 

ودعا الحضور إلى أن يضعوا أيديهم في أيدي الحزب في المرحلة القادمة ليتعرفوا برنامجه، ومن ثَمَّ يكون لهم الحق في محاسبة كلِّ مَن قصَّر في عمله بعد ذلك.

 

وأكد صادق أن الحزب يؤمن بحق المواطن في حرية الرأي وحرية اختيار مَن يمثله ومَن يحكمه، وحرية عزله أيضًا إذا شاء، وضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية في الأجور وتوزيع الثروات، والتركيز على تنمية الجانب البشري.

 

وشرح صادق دور النائب البرلماني المنوط به والذي لا يخرج عن سن القوانين وتشريعها ومراقبة أداء الحكومة والحق في محاسبتها ومراقبة الميزانية العامة، وليس خدميًّا، فالدور الخدمي يقع في الأساس على كاهل نائب المحليات.

 

وعبَّرت عزة الجرف في كلمتها عن شعورها بـ"الونس" بأهل إمبابة الطيبين، والتي أكدت فيها تواصل القلوب بينها وبينهم، وقال: إن الاتهامات العديدة والغريبة التي يلاقيها الحزب بعد نجاحه الكبير في المرحلة الأولى هي تهم باطلة ولا تليق بجماعةٍ تعمل في الشارع بين الناس منذ أكثر من ثمانين عامًا، وأصبحنا الآن شماعةً لكل مَن يخسر.

 

وناشدت الجميع ضرورة أن يسمعوا من أهل الحزب وليس عنه، وأن الحزب مرجعيته هي الإسلام الوسطي الذي يرتضيه كل مسلم ومسيحي أيضًا؛ لأنهم يؤمنون بضمان حريتهم في ظل الحكم الإسلامي.

 

وأكدت أن نجاح التجربة الديمقراطية في مصر ستؤدي إلى نجاحها في كل الدول العربية بل ستؤدي إلى تحرير الأقصى الذي شارك النظام القادم في حصاره مع الكيان الصهيوني وأمريكا.