نظمت أسرة النور "طلاب الإخوان المسلمين بكلية الهندسة جامعة الزقازيق" ندوةً تحت عنوان "مستقبل الهندسة في مصر" بحضور المهندس ماجد خلوصي أول نقيب للمهندسين منذ أكثر من 17 عامًا حراسة، والمهندس سامي حافظ نقيب المهندسين بالشرقية، والدكتور التهامي أبو زيد، والدكتور طارق أمين عضوي مجلس النقابة.
وأكد نقيب المهندسين أن وضع النقابة سيختلف كثيرًا عن السابق، خاصةً في ظلِّ أجواء الحرية والتحرر من الأغلال والقيود التي كانت تكبِّل العمل النقابي في مصر، قائلاً: "نهدف إلى أن تكون نقابتنا هي بيت لكلِّ المهندسين دون النظر إلى أي انتماءات سياسية أو دينية أو طائفيه؛ بحيث تقدم الخدمات كل للجميع في شتى المناحي العلمية والنقابية والاجتماعية، وأن يكون المهندسون جميعًا كالجسد الواحد كل يشارك في البناء ويضع فيه ولو لبنة واحدة، ويشارك في الرأي والمشورة، ويؤدي واجبة بإخلاص، ويحصل على حقوقه بكرامة".
![]() |
|
طلاب الزقازيق يستمعون باهتمام لكلمة نقيب المهندسين |
وتابع خلوصي: نهدف أيضًا إلى الارتقاء بالمهندس اجتماعيًّا وماليًّا وصحيًّا وبمهنة الهندسة في آن واحد، وذلك في عدَّة جوانب، من أهمها توفير فرص العمل داخل وخارج الجمهورية، وتطوير مشروع الرعاية الصحية بما يتلاءم مع حاجات المهندسين، وتطوير التكافل الاجتماعي للحالات الخاصة والحرجة للمهندسين، ورفع معاشات المهندسين، بالإضافة للاهتمام بتدريب المهندسين تدريبًا مستمرًا لاكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل؛ لإمكانية حصولهم على وظائف مناسبة.
من ناحية أخرى قال المهندس سامي حافظ إنه لولا ثورة 25 يناير لما تمَّ رفع الحراسة عن نقابة المهندسين التي ظلَّت تحت الحراسة أعوامًا طويلة، مشددًا على ضرورة وجود نقابة قوية تعمل على عودة مكانة المهندس إلى سابق عهده، معلقًا على اتهام المجلس السابق بأنه كان مجلس إخواني قائلاً: المجلس الأعلى السابق كان يتكون من 61 عضوًا بينهم فقط 26 عضوًا ينتمون إلى جماعة الإخوان لكن تقديم مصلحة المهنة والمصلحة العليا للوطن هي فقط التي سيطرت عليه، ولذا كانت نجاحاته تتوالى، كما ضمَّ هذا المجلس للنقابة 45 لجنةً علميةً في جميع التخصصات؛ ولذلك كان تاريخ هذا المجلس خير شاهد على أدائه.
