طالب الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، الكيان الصهيوني بالإفراج عن بقية الأسرى في السجون الصهيونية، قائلاً: "إن لم يفعل ذلك، فسيضطر للإفراج عنهم بالقوة كما حدث في صفقة وفاء الأحرار".
وتوجه بحر- في كلمته خلال الاستقبال الرسمي للمحررين في معبر رفح- بالتحية لـ"كتائب القسام" التي أجبرت العدو على الانصياع لشروطها، وتحية المقاومة التي وحَّدت وطننا في غزة والضفة والقدس و48، وهي المناطق التي جرى الإفراج عن أسرى منها خلال مرحلتي الصفقة.
من جانبها، أكدت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أنها ستواصل جهودها بكل الوسائل من أجل إطلاق سراح بقية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بعد إتمام المرحلة الثانية من صفقة "وفاء الأحرار".
وقال "أبو عبيدة"، المتحدث باسم "كتائب القسام"- خلال مؤتمر صحفي-: "إذا كنا حررنا 20% من أسرانا رغم أنف الاحتلال؛ فإن من فعل ذلك قادرٌ على أن يكرره، وهذه العملية لن تكون نهاية المطاف، وسنبقى نعمل من أجل إطلاق سراح الأسرى مهما كلفنا ذلك من ثمن"، وشدَّد على أن "الأيام ستثبت صدق وعد القسام"، وتابع: "وعد الحر دين عليه".
وأضاف: "إن مجموع الأحكام الصادرة بحق الأسرى المحررين في المرحلة الأولى من الصفقة زاد عن 92 ألف سنة، فيما بلغ مجموع أحكام المرحلة الثانية عن 2350 عامًا".
وتابع: "من خلال المرحلة الثانية من صفقة وفاء الأحرار نستكمل جهدًا دءوبًا، ونضع علامةً فارقةً في نهاية فصل جهادي مشرف يمهِّد لفصول أخرى على دربنا الأصيل"، مؤكدًا أن قضية الأسرى "تقف على سلَّم أولوياتنا أكثر من أي وقت مضى".