كشفت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن مواصلة المغتصبين بالضفة الغربية المحتلة اعتداءاتهم على المساجد ردًّا على قيام الجيش الصهيوني بهدم بعض البؤر الاستيطانية غير الشرعية.
وأشارت إلى قيام مغتصبين أمس بكتابة عبارات باللغة العبرية على مسجد بقرية بني نعيم في الضفة الغربية المحتلة، كعبارة "دفع الثمن" و"زيت الزيتون"؛ كتهديد من المغتصبين للفلسطينيين بحرق أشجار الزيتون، فضلاً عن عبارات إهانة للدين الإسلامي ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
وأضافت أن هذا الاعتداء يأتي بعد أسبوع من قيام الجيش الصهيوني بإزالة بؤرتين استيطانيتين بالقرب من القرية التي يقع فيها المسجد الذي تمَّ الاعتداء عليه.
وقالت إن الشرطة بعثت بفريق من المحقِّقين لجمع الأدلة، وذلك بعد تنسيقها مع الجيش الصهيوني، وهو الهجوم الأول من هذا النوع الذي تعرَّضت له القرية المكونة من 20 ألف فلسطيني.
وذكرت أن الهجوم جاء في نفس الليلة التي احتفلت فيها القرية بإطلاق الكيان سراح 4 من أسراها في المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وأضافت أن هجمات مشابهة وقعت في قرى فلسطينية أخرى قبل أيام واستهدفت المساجد، خاصةً بعدما قام الجيش الصهيوني بإزالة عدد من البؤر الاستيطانية غير الشرعية.