أكد ناخبون في المحافظات التي تشهد جولة الإعادة بالمرحلة الثانية بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مصر خلال هذا الأسبوع، والشهداء الذين سقطوا، والمؤسسات التي دمرتها الأطراف الخفية التي لا تعلن عنها الحكومة حتى الآن.
وقال جمال أسعد "موجه سابق بالتربية والتعلم" يقول: لقد عانينا طوال السنوات السابقة من غياب الحقيقة والشفافية، وهي الأسباب الحقيقية وراء الأحداث الدامية الأخيرة، فإذا تم الكشف مسبقًا عن مشعلي الفتن التي حدثت خلال الأشهر الماضية، لما وجدنا مثل هذه الأحداث تتكرر مرة جديدة بنفس السيناريو.
أكد أن وجود برلمان قوي يعبِّر عن الشعب سيساعد في الكشف عن هذه الحقائق الغائبة، فيما وصف مَن يتهم الشعب المصري بالجهل بأنه الجاهل المغيب عن الشارع المصري؛ حيث إن الشعب المصري يعلم جيدًا، من يعمل لمصلحته ولديه الخبرة الكافية لإدارة مصالحه، فالناخب يقف أمام استمارة التصويت خلف الستار لا يكون بينه وبين الاستمارة سوى الله، ولا يستطيع أحد إجبار يديه على التصويت لشخص غير مقتنع به.
وقالت رابحة محمد: إنها أدلت بصوتها لاستقرار البلاد، خاصةً بعد الأحداث الأخيرة التي سميت بأحداث مجلس الوزراء، مؤكدةً أن انتخاب مجلس شعب قوي هو أولى خطوات الاستقرار وحقن الدماء.
وأكدت عائشة محمد (72 سنة) أنه بالرغم من اضطرارها للصعود إلى مقرِّ اللجنة بالدور الرابع، بمدرسة شجرة الدر الابتدائية بأم المصريين، ورفض القاضي النزول لها، على الرغم من علمه بحالتها الصحية الصعبة إلا إنها أصرَّت على الصعود للمشاركة مع كل المصريين في انتخاب الأصلح، وليس كما يدعي البعض أن البسطاء يخافون من الغرامة.
وأكدت رحاب شوقي "صيدلانية" أن الشعب المصري تحدى بخروجه في جولة الإعادة مَن يسعى لتشويش الصورة، وزرع الشائعات وإثارة الفتن لتأجيل الانتخابات من أجل إسقاط الدولة وإطالة الفترة الانتقالية، مؤكدةً أنه إذا طلب نزول الجماهير والناخبين يوم الجمعة من أجل حماية الصناديق وحماية الفرز ستكون أول من تبادر، وستدعو معها جميع جيرانها.
وتعرب عن أسفها من وصول يد الظلم والفساد للمجمع العلمي وإحراقها، موضحةً أن مخطط إحراق التراث والتاريخ مخطط صهيوني يهدف إحراق ما يثبت أحقية الشعب المصري في سيناء، والقائمين على إدارة الدولة ساعدوهم على ذلك.
وقالت زينب محمد أحمد: إن مرحلة الإعادة إحدى المراحل المهمة لاكتمال العرس الديمقراطي، مطالبة كل مصري شريف حرٍّ بالخروج لإنهاء بناء الدولة بناءً سليمًا على أسس ديمقراطية، والشعب قال فيها كلمته الوحيدة وخرج لتنفيذها، مضيفة أنه إذا كانت القلة تسعى لإحراق مصر والقضاء على هيبتها فإن السواد الأعظم من الشعب خرج في الانتخابات مستعدًا ليضحي بنفسه ودمه؛ من أجل استقرار مصر وخروجها من كبوتها.
قالت سلوى عبد العزيز إن صوتها في هذه المرحلة له تأثير واضح وفعال؛ لأنه سيكون سببًا في رفع أحد المرشحين التي تتمنى وجوده تحت قبة البرلمان، معبرًا عن آراء شعبه ورافضًا للظلم والاستكانة التي ذاقها المصريون من نوابهم السابقين، لا أن يكون سببًا لخراب وضياع الأمة.
أما محمد سمير "طالب" يقول: إن نجاح النموذج الإسلامي وفوزه في الانتخابات، وعدم الالتفات لجميع المحاولات التي تحاول عرقلة سير العملية الانتخابية خير دليل ورد على هؤلاء.
"نحن خرجنا في هذا اليوم من أجل كشف الطرف الثالث الذي يتحدث عنه المسئولون في كلِّ أزمة" بهذه الكلمات أوضح محمد طاهر "موظف" أن الشعب المصري هو مَن سيكشف الطرف الثالث للجميع بإيجابيته ولن يتراجع عن إحباط محاولات إحراق مصر وتفتيتها.