لم يتخل الأسطى كامل ابن البلد عن دوره الإيجابي في لمِّ شمل أهل بلده، تاركًا خلف ظهره أي اعتبارات أخرى، وجعل همه الأوحد القضاء على الفتنة في مهدها ومنع إشعال نار الفرقة بين أهل منطقته بأوسيم، مؤكدًا أن الانتخابات هي وسيلة وليست غاية.
(إخوان أون لاين) التقى الأسطى كامل صاحب ورشة لحام صغيرة أمام مدرسة عثمان بن عفان المشهورة باسم مدرسة "البهواشي" بمدينة أوسيم في محافظة الجيزة، والتي تضم 20 لجنة انتخابية، وشهدت في الجولة الأولى أحداث عنف حيث قام أحد المشاغبين بالاعتداء على مندوبة "الحرية والعدالة" بإحدى اللجان.
لم يقبل الأسطى كامل بهذا الوضع في بلدته فعلَّق لافتة مكتوبًا عليها (لا للفتنة... كلنا مصريون)، على باب ورشته، مضيفًا عليها رمزين انتخابيين لمرشحي الفئات والعمال من بلدته.
وعند سؤاله عن سبب وضعه هذه اللافتة قال: لا ينبغي لأهل البلد أن يتفرقوا بسبب الانتخابات، وإذا كان الهدف من الانتخابات نبيل وهو إفراز أعضاء مخلصين همهم مصلحة مصر، فلا بد أن تكون المنافسة شريفة ولا يعتدي أحد على الآخر بأي لونٍ من ألوان الاعتداء حتى لو كان بالكلمة الجارحة.
محمود صبي الورشة أو الذراع اليمنى للأسطى كامل بدا في المشهد قائلاً: "عايزين نواب مش همهم كرسي البرلمان وبس زي نواب النظام الظالم الفاسد، إحنا عايزين ناس مخلصة للوطن، مش ناس تتعارك علشان الكرسي وعلشان كده علقنا اليافطة للم الشمل والدعوة لمرشحي بلدنا".