أكد قضاة الدائرة الثانية بالجيزة ومقرها "بولاق الدكرور، والعمرانية، والطالبية" أن عملية الفرز في جولة الإعادة لن تقل نزاهة عن الجولة الأولى بالمرحلة الثانية التي لم تشهد أي مخالفات أو طعون أو أعمال بلطجة.

 

قال المستشار خالد أبو زينة وكيل نيابة الوراق ورئيس لجان مدرسة العبور ببولاق الدكرور لـ"إخوان أون لاين": إن القضاة تحملوا فوق طاقاتهم وعملوا لأكثر من 72 ساعةً متتالية دون راحة أو توقف".

 

وأضاف أن القضاة وجدوا منذ اللحظة الأولى لفتح باب الترشيح وقبل الموعد المحدد لفتح اللجان؛ حرصًا على إدارة العملية الانتخابية بنزاهة دون أي معوقات أمام الناخب ولعدم عرقلة العملية الانتخابية.

 

وأوضح أن الانتخابات البرلمانية تسير قدمًا لتحقيق الديمقراطية المنشودة وبدء البناء الحقيقي لمؤسسات الدولة، وتفتخر الهيئة القضائية أن تنال ثقة الشعب المصري في المشاركة بصورة فعالة ورئيسية لرسم خريطة الديمقراطية.

 

وأضاف إيهاب إسماعيل رئيس لجنتي 21و22 بمدرسة العبور أنه يقترح العمل لمدة 5 ساعات ثم راحة لمدة ساعتين للقضاة لعدم حدوث حالات إغماء، كما حدث بالمرحلة الأولى، علي أن تترك صناديق الاقتراع تحت حراسة مشددة من قبل قوات الأمن من الشرطة والجيش في وجود مناديب المرشحين.

 

وأكد طارق أبو عيد رئيس لجنة 119 بمدرسة مصطفى كامل أن عملية الفرز تمَّت بالمرحلة الثانية دون أي معوقات تذكر، وكان هناك تعاون بين القضاة ووكلاء المرشحين والمندوبين والموظفين وكل المتعاونين بالعملية الانتخابية وتبادلوا الوجبات الغذائية والعصائر ولم تحث أي مناوشات حتى بعد إعلان النتيجة بالجولة الأولى.

 

وأوضح القاضي المشرف على لجنتي 160 و161 بمدرسة نجيب محفوظ أن القضاة والموظفين قاموا بعملهم على أكمل وجه، وتمَّت الجولة الأولى بنجاح، وقال: سنسير على نفس الخط لتحقيق مسيرة الديمقراطية.