أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس تمسكها بحقها في المقاومة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، حتى دحر الاحتلال من فلسطين.
وقالت- في بيان لها في الذكرى الثالثة لمعركة الفرقان، التي شنَّها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة-: "إن طريق المقاومة والجهاد والاستشهاد أثبت أنه الطريق الوحيد لانتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا وقدسنا ومقدساتنا".
وشددت الحركة على أن ممارسات الاحتلال الصهيوني الإجرامية والعنصرية، وانتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته لن تفلح في إرهابه وكسر عزيمته، وتهجيره من أرضه، وتغييبه عن قضيته، بل سيظل صامدًا ثابتًا مدافعًا عن حقوقه وثوابته.
وتابعت: "ستظل قضية تحرير جميع أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني على سلّم أولوياتنا الوطنية، وسنعمل جاهدين على تحريرهم والإفراج عنهم ضمن صفقات مشرّفة قادمة بحول الله، وما صفقة وفاء الأحرار إلا أول الغيث، ونقسم أنه لن يهدأ لنا بالٌ إلا بالإفراج عن آخر أسير".
وأكدت حماس ضرورة مواصلة ما تم من إنجازات على طريق تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد الصف الوطني بكل قواه وفصائله ضمن إستراتيجية نضالية موحّدة، وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تحمي الثوابت والحقوق والمقدسات، وتحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.
ودعت الأمة العربية والإسلامية إلى مواصلة دعمها لصمود للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والدفاع عن القدس والأقصى والمقدسات، واعتبار القضية الفلسطينية وتحرير فلسطين والتصدي للعدو الصهيوني المجرم القضية المركزية للأمة، وتفعيل دورها في حماية القدس والمسجد الأقصى من الخطر الصهيوني.
وطالبت الجامعة العربية بالإسراع في تنفيذ قرارها بإنهاء الحصار عن قطاع غزة فورًا، والالتزام بإعادة إعمار ما دمَّرته آلة الحرب الصهيونية، فيما جددت دعوتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم إلى تفعيل المتابعات القضائية في المحافل الدولية ضد قادة الاحتلال الصهيوني وملاحقتهم كمجرمي حرب.
واستذكرت الحركة في بيانها قادتها الشهداء الذي ارتقوا خلال الحرب، وقالت: "ونحن نستشعر معكم نسائم العزَّة والنًّصر في ذكرى معركة الفرقان، نترحّم على أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدّموا حياتهم على درب الانتصار، وعلى رأسهم القادة: سعيد صيام، ونزار ريان، وتوفيق جبر، وإسماعيل الجعبري، وكلّ قافلة الشهداء الأبطال".