أغلقت اللجان الانتخابية بالدائرة الأولى بالقليوبية "بنها، كفر شكر، طوخ، قها" في تمام السابعة من مساء أول أيام جولة الإعادة في المرحلة الثالثة من انتخابات برلمان الثورة، في حضور جماهيري محدود؛ بسبب خروج عدد كبير من المرشحين من سباق العملية الانتخابية.
وشهدت اللجان إقبالاً ضعيفًا من الناخبين بنسبة بلغت حوالي 10% من إجمالي الناخبين المقيدين في الكشوف الانتخابية- حسب المراقبين- في ظلِّ انتشار الشائعات حول إلغاء الانتخابات بالدائرة وإعادتها في وقتٍ لاحق؛ ما أصاب الكثير بالإحباط، وتفضيل عدم الخروج للتصويت حتى تتضح الرؤية وتصدر المحكمة الإدارية العليا حكمها في حكم محكمة القضاء الإداري بالقليوبية بإلغاء الانتخابات وإعادتها على القوائم الحزبية والمقاعد الفردية.
لم يخل اليوم من الخروقات الانتخابية والتجاوزات من أنصار المرشحين خاصة أنصار رجل الأعمال "رامي بربش" الذي جابت سيارات تابعة له جميع أنحاء الدائرة لحشد الناخبين، مستخدمًا سلاح المال لإجبار الناخبين البسطاء على التصويت.
وظهر تحالف مرشح حزب الأصالة المدعوم من حزب النور علي ونيس مع "بربش" بالرغم من الشبهات المثارة حول مصادر تمويل الأخير الذي عاش عمره في إيطاليا، ويمتلك شركات استثمارية بها، ويتزوج من امرأة إيطالية الجنسية، وينفق على الانتخابات ببذخ شديد أنكره معظم أهالي الدائرة إلا بعض الشخصيات التي نجح في شرائها.
وبالرغم من نفي ونيس لهذا التحالف إلا أن صورًا ومقاطع فيديو على موقع "الفيس بوك" و"اليوتيوب" أثبتت صحة التحالف الذي حرص ونيس على إخفائه خشية تهديد شعبيته وعزوف المواطنين عن التصويت.
رابط مقطع الفيديو: