تتواصل انتخابات الإعادة في الدائرة الثالثة بالإسكندرية "فردي" وسط غياب الناخبين بسبب الأمطار الكثيفة التي تهطل منذ الصباح على الثغر، بينما تعمل سيارات المحليات على شفط المياه من الشوارع المؤدية إلى اللجان التي أغلقت بفعل الأمطار خاصة في مناطق الجمرك والمنشية.

 

من جانبه، قال المستشار أحمد الجمل، رئيس اللجنة العامة للانتخابات بالإسكندرية: إن مسألة نقل اللجنة من مدرسة إلى مدرسة أخرى أمر غير وارد في هذه الأحيان؛ خاصة بعد أن استقر عمل اللجنة في اليوم الثاني على حد وصفه، معتبرًا أن المحافظة وأجهزتها المحلية تتحمل العبء الأكبر لإعادة فتح الطريق المؤدي إلى اللجنة وكسح المياه، وتابع: أخطرنا محافظ الإسكندرية بذلك ووعد بإنهاء الأزمة.

 

على الجانب الآخر، لم ترصد منظمات المجتمع المدني ولجانها التي تراقب العملية الانتخابية أي خروقات أو تجاوزات ومخالفات للعملية الانتخابية.

 

وقال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن ضعف الإقبال هو الذي يمنع حالة الاستقطاب والدعاية المخالفة أمام اللجان التي تهدف في أي المرشحين إلى استقطاب الناخبين لصالحهم وفي ظل غياب الناخبين تغيب معها بطبيعة الحال هذه المحاولات من الاستقطاب.

 

وتابع: إن الناخب الذي يذهب إلى اللجنة الانتخابية في هذه الأجواء وهذه الأمطار الغزيرة يعرف المرشح الذي يريده، ولا يمكن التأثير عليه أو استقطابه، وبالتالي غابت الدعاية والمخالفة.

 

وفي سياق متصل، لوحظ الغياب التام لمندوبي وأنصار حزب النور من داخل اللجان وخارجها في الوقت الذي ينافس فيه الحزب بمرشحين على مقعد الفئات بعد أن تم تحويل صفة المرشح موسى السنوسي من صفة الفلاحين إلى الفئات بعد الحكم القضائي الذي كان أحد أسباب إعادة الانتخابات مرة أخرى دون رد أو تفسير من قيادات الحزب.