بمشاركة أكثر من ٥٠٠٠ مواطن، نظمت أمانة حزب "الحرية والعدالة" بمحافظة دمياط، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا بميدان الحرية- الساعة سابقًا- حضره عدد من نجوم المنتخب الوطني القدامى.
وفي كلمته، وجه الدكتور عبده البردويل، أمين عام حزب "الحرية والعدالة" بدمياط الشكر لأهالي المحافظة للثقة الكبيرة التي أعطوها للحزب بحصوله على 6 مقاعد بالبرلمان من إجمالي 12 نائبًا ممثلين عن المحافظة بالمجلس، مؤكدًا أن الحزب يملك رؤية واضحة للنهوض بالوطن من خلال مشروع للنهضة يستهدف وضع مصر في المكانة التي تستحقها، وأن الحزب يمتلك الخبرة التي تؤهله بمشاركة القوى الوطنية الأخرى وبسواعد أبناء مصر المخلصين من أبناء مصر القوية العزيزة التي نريدها.
كما أكد أن الحزب بدأ بالفعل في الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي سبقتنا مثل ماليزيا وسنغافورة وإسبانيا وتركيا، مشددًا على أن مصر تمتلك بالفعل من الخبرات والكفاءات التي تؤهلها لتكون نموذجًا يحتذى، كما كانت في ثورة يناير العظيمة التي علَّمت العالم كيف استطاع هذا الشعب أن يحقق المستحيل بشعار "إيد واحدة".
في كلمته، أكد د. علي الداي، عضو الكتلة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة" بمجلس الشعب عن الدائرة الأولى بدمياط وعضو الأمانة العامة للحزب بالمحافظة، أن نواب الحرية والعدالة الذين اختارهم الشعب في أول انتخابات نزيهة بدءوا التحرك بالفعل بعد أول يوم من انتخابهم فقد التقوا جميع المسئولين في المحافظة في جميع الإدارات، بدءًا من اللواء محمد علي فليفل، محافظ دمياط، ومرورًا بمديري شركات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والشباب والرياضة من أجل حل مشاكل الشعب الدمياطي.
وأضاف: "نعد شعبنا ونعاهد الله أن نمضي معًا للنهوض ببلدنا ونستطيع القيام بهذه المهمة بعون الله ووقوفكم جميعًا معنا؛ نمضي بخطًى واضحة المعالم لنهضة بلدنا".
وأوضح المهندس محمد حلمي درة، أمين عام حزب الأحرار بدمياط والمرشح على قائمة الحرية والعدالة لمجلس الشورى، أن ثورة الشعب المصري العظيمة كان لها الفضل في جوِّ الحرية الذي نعيش فيه، مشيرًا إلى أن دمياط كانت المحافظة الأولى التي بدأت فعاليات الثورة بمظاهرة احتفالاً بثورة تونس يوم ١٦ يناير أمام حزب الأحرار بمشاركة جميع القوى السياسية، وكان شعارها "عقبالنا".
وأضاف أن التحالفات ضرورة مشروعة في مصر وفي غيرها من دول العالم، فنحن تحالفنا بالفعل مع الإخوان وحزب العمل عام ١٩٨٧، واستمر التحالف بين جميع القوى السياسية في دمياط من خلال لجنة التنسيق بين القوى والأحزاب السياسية في جميع الفعاليات، ولولا هذه التحالفات ما نجحت الثورة؛ لأن استئثار حزب واحد بالسلطة من قبل كان سببًا في الطغيان والفساد، ولن تستطيع أي قوة سياسية أن تنهض بالوطن بمفردها.
وأكدت الدكتورة نادية حبيشي، المرشحة على قائمة الحزب لمجلس الشورى، أن المرأة في الحقيقة هي كل المجتمع؛ لأنها بالإضافة إلى دورها فإنها تساعد الرجل وتشد من أزره وتقف بجانبه، مضيفةً أن المرأة لها مكانة كبيرة في حزب الحرية والعدالة؛ فالحزب له برنامج في حل جميع مشاكل المرأة مثل العنوسة والبطالة وغيرهما من المشاكل، فالحزب يرى أن المرأة لا بد أن تشارك في كل قضايا الوطن، مشددةً أن الحزب يملك برنامجًا يقود مصر للأمام قائلة: "لن ترجع مصر للخلف مرة أخرى".
وحذر الدكتور سعد عمارة، مرشح الحرية والعدالة لمجلس الشورى على المقعد الفردي "فئات" وعضو الهيئة العليا للحزب، من أعداء الثورة بالداخل والخارج الذين يتربصون بالوطن، مشددًا أن هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر تستوجب أن يقف الجميع يدًا واحدة؛ فكل القوى الوطنية تركب في سفينة واحدة.
فيما شدد الكابتن مجدي طلبة، كابتن منتخب مصر الأسبق، على دور الشباب المهم في النهوض بالوطن، مؤكدًا أن حزب "الحرية والعدالة" يولي اهتمامًا كبيرًا للشباب من خلال برنامج عملي يهدف إلى تفعيل دورهم، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن لفظ الشباب يطلق على الشاب والفتاة؛ فالمرأة لها دور مهم في صناعة النهضة المنشودة، كما طلب من الشعب المصري أن يكون عونًا للنواب الجدد.
فيما أكد ضرورة اختيار الأصلح من النواب الذين يتصفون بالكفاءة والأمانة من أجل تحقيق النهضة لمصر، ولا بد أن يتكاتف جميع أبناء مصر من أجل العمل الجاد لخدمة مصر والارتقاء بها.