أعلنت رابطة علماء أهل السنة فقد الطاغية بشار الأسد ونظامه كل أشكال الشرعية وفقده الصلاحية لحكم سوريا وما يترتب عليه من شغور منصب رئاسة سوريا وسقوط ما يوجب الطاعة والخضوع لهذا الطاغية باعتباره رئيسًا للبلاد، وكذلك الطاعة لكل أعوانه وحزبه، وأنهم لم يعودوا سوى عصابات مسلحة تنشر الرعب والخراب في سوريا وتنطبق عليهم أحكام الحرابة والإفساد في الأرض.

 

وأكدت الرابطة- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين)- إدانتها لكل من يساعدون النظام الحاكم في سوريا ويتعاونون معه على الإثم والعدوان سواء كانوا داخل سوريا أو خارجها، وخاصةً منهم حلفاؤه من إيران والعراق ولبنان، واعتبرتهم شركاء معه في إجرامه وعدوانه.

 

وناشدت الحكومات والبرلمانات العربية الحرة المنتخبة سحبَ اعترافها بالنظام السوري ورئيسه وقطعَ جميع العلاقات معه، كما ناشدت كل الشعوب العربية لجعل الأيام المقبلة أيام نصرة ومساندة ونجدة للأشقاء المنكوبين في سوريا.

 

وقال البيان إننا نتابع ويتابع العالم كله منذ شهور ما يقوم به النظام الحاكم في سوريا من جرائمَ همجيةٍ ضد أبناء الشعب السوري في كل أنحاء البلاد لا لشيءٍ سوى مطالبتهم بالحرية والكرامة والعدالة وبحقهم في اختيار حاكمٍ يرضونه ونظامٍ يسع كل أبناء وطنهم، ونرى أن حاكم سوريا يصرُّ على التمسك بالحكم على حساب مئات الآلاف من الشهداء والمعتقلين وعلى حساب مستقبل الشعب السوري ووحدته.

 

وأكد أن عناد الأسد حطَّم كل مبادرات الحل، وإيجاد مخرجٍ للمحنة، وإصراره على إعمال القتل في صفوف الشعب السوري؛ ما يستوجب معه تطبيق أحكام الحرابة عليه، وعلى نظامه الفاشي.