طالبت جماعات إسلامية حكومة بنجلاديش بإيقاف هجماتها الظالمة ضد الجماعة الإسلامية في بنجلاديش، التي وصلت إلى حد اعتقال أمير الجماعة الإسلامية الأسبق الأستاذ غلام أعظم، على الرغم من تقدم عمره البالغ 89 عامًا، وتدهور حالته الصحية مع عدد كبير من أعضاء وقيادات الجماعة، وكذلك غلق مؤسساتها التي تبنت عبر السنين خدمة شعب بنجلاديش المسلم.
ودعت الجماعات الإسلامية في بيان وقعت عليه الجماعة الإسلامية في باكستان، والإخوان المسلمون، والحزب الإسلامي في ماليزيا، وحزب السعادة في تركيا، والحركة الإسلامية في السودان، الحكومة القائمة في بنجلاديش إلى ضرورة إيقاف هجمتها الغير مبررة، والتراجع عن إجراءاتها المقيدة لحريات الشعب وقواه السياسية المختلفة وفي مقدمتها الجماعة الإسلامية.
وشدد البيان على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمسجونين من أصحاب الرأي وفي مقدمتهم الأستاذ غلام أعظم وإخوانه، مؤكدين أنهم يأملون في أن اتخاذ هذه الإجراءات بصورة عاجلة كفيل بإعادة اللحمة الوطنية في البلاد، وهو الشرط الضروري للوقوف في وجه الهجمة الشرسة التي تستهدف إذابة هوية الشعب البنجلاديشي المسلم من القوى المعادية الإقليمية والدولية.
كما توجه موقِّعو البيان بالنداء إلى منظمة المؤتمر الإسلامي وحكومات دول العالم الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين وجميع قوى المجتمع المدني الإسلامية والدولية والمنظمات الحقوقية المدافعة عن حقوق الإنسان في الحرية والعدالة بالسعي لدى الحكومة في بنجلاديش؛ لإيقاف هجمتها على الحريات في البلاد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين من أصحاب الرأي، وفي مقدمتهم البروفيسور غلام أعظم، ونواب الشعب المنتخبين، وإتاحة الفرصة أمام جميع القوى السياسية في التعبير عن آرائهم ومواقفهم بحرية ومساواة.