حذَّر الحزب الإسلامي العراقي من عودة العنف إلى مسرح الأحداث في البلاد بين الحين والآخر.

 

وأوضح في بيانٍ صحفي أن حالة الاستقرار الأمني ما زالت نسبية وليست مطلقة أو ثابتة، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى إجراء تقييم لعملها، وإظهار مواطن الخلل لتجاوزها.

 

واستنكر الحزب التفجير الإجرامي الذي وقع في بناية أكاديمية الشرطة ببغداد صباح اليوم الأحد وسقط؛ من جرَّائه العشرات من أبناء شعبنا بين شهيدٍ وجريح، مشددًا على أهمية اليقظة والحذر من أجل إفشال هذه العمليات الآثمة، وتفويت الفرصة على أصحابها ممن يحملون أجندةً خارجيةً خبيثةً تريد أن تزرع الفوضى، وثير العنف من جديد على الساحة العراقية.

 

وأضاف: إن نقطة البدء في إصلاح الخطط الأمنية يجب أن تتمثل بتفعيل الجهد الاستخباراتي الذي يتمكن من رصد خطط المجرمين قبل تنفيذها، ويحول دون إلحاق الضرر بأهلنا في جميع أنحاء العراق، فليس مقبولاً أن نودع كل يوم العشرات من أحبابنا دون أن نضع حدًّا لاستهدافهم، ونحمي أرواحهم بكلِّ ما أوتينا من قوة وجهد.

 

وكان انتحاري قد فجَّر نفسه صباح اليوم الأحد عند مدخل أكاديمية الشرطة الواقعة شرقي بغداد؛ ما أسفر عن سقوط 37 شخصًا بين شهيد وجريح.